
قصيدة : أتنساني ..؟!
كلمات : سامح عبد الهادى
أتنسانى..؟
سؤال صرخ فى رأسى
فأطفأنور وجدانى
أتنسانى ؟؟
أتهجر فى المنى طيفى
وتعشق غير ألحانى ؟
أراك العمر يا عمرى ..
فكيف العمر ينسانى ؟
أراك النور فى نفسى
وبين يديك عنوانى
أحقا سوف تنسانى ؟
ويأتى فارس ٌ غيرى
ويسرق منك أوطانى
وينبض له قلبٌ
كان بالأمس يهوانى
أتنسانى ..؟
إنك وترا عاشقا .. كيف
تنسى أول العازفين ؟
وقلبك لم يزل دارى ..
منذ آلاف السنين
ربيع العمر يجمعنا والحب
ودمعنا الحزين
أنت منــّى ..!
كيف العطر ينسى
زهر الياسمين ؟
حاول .. ألاتنسانى
لا تقطع أخر بقاياالوتين
حاول أن تبقينى فى القلب
شيئا دفين
أتنسانى …..؟!!
..
كلمات : سامح عبد الهادى
النقد الأدبي لقصيدة : أتنساني.
تُعدّ قصيدة “أتنساني؟” للشاعر سامح عبد الهادى رحلةً عاطفية غنيّة بالمشاعر، حيث تُجسّد صرخة امرأة حائرة تواجه إمكانية نسيان حبيبها لها.
تبدأ القصيدة بسؤالٍ قويّ “أتنساني؟” يُطلق العنان لمشاعر الحزن والقلق، تُعبّر عنه الشاعرة من خلال استعاراتٍ قوية تُطفئ نور وجدانها وتُهجر طيفها في أحلامها.
وتُؤكّد الشاعرة على عمق حبّها من خلال ربطها بين عمرها وعمر حبيبها، مُتسائلةً كيف يمكن له أن ينساها.
وتُعبّر عن مشاعرها الجياشة من خلال تشبيهاتٍ رومانسية، حيث تصف حبيبها بالنور في نفسها وعنوانها، وتُخاطبه بـ “أنت منّى”.
وتُناشد الشاعرة حبيبها بألا ينساها، مُحذّرةً إياه من مخاطر ذلك، مُستعينةً بالعديد من الاستعارات القوية مثل “فارسٍ غيرى” و”قلبٌ يهوانى”.
وتُختتم القصيدة بسؤالٍ يملؤه الحزن والأمل، تُعبّر من خلاله عن رغبتها في أن تبقى حبيبةً له.
- تتميز القصيدة بجمال اللغة ووضوح المعنى.
- تُعبّر عن مشاعر الحبّ بصدقٍ وعفوية.
- تُوظّف العديد من الاستعارات والتشبيهات القوية.
إقرأ : إبتسمي قليلا .. فأجمل ما فى العمر إبتسامة




