سأصنع ذاتي .. شاءت أم أبت حياتي | قصيدة تحفيزية من كلمات سامح عبد الهادي

كلمات : سامح عبد الهادى


سأصنع ذاتي من أشهر قصائد الشعر التنموي ، وهى من أقوى القصائد التحفيزية على الإطلاق.

أذيعت فى التليفزيون مرات متعددة وتم نشرها فى مواقع وجرائد مختلفة ، وتتحدث عن صناعة الذات تحت أى ظروف بعزم وتحدى وإصرار ، بدون اعتراض على الأقدار ولكن بتغيير طريقة التفكير والتركيز على النواحي الإيجابية فى الحياة

قصيدة سأصنع ذاتي للشاعر سامح عبد الهادى

سأصنع ذاتي …!

شاءت أم أبت حياتى

ومهما كان لون الحبر

سأملأ بالحب حكاياتى

ومهما كانت السطور

سينبض الأمل فى كلماتى

دوما سأبتسم ..

مهما أظلمت سماواتى

وأقسى لحظات الألم

لن تسرق منى ثباتى

أنا أقوى .. أنا أعظم

من يأسى ومن ذلاتى

وسأصنع ذاتي …

لن تتغير أقدارى

بل سأغير أفكارى

سأغير ألوان اللوحات

وأعيد صياغة أشعارى

سأكتب أبياتا للحب

وسترقص مثلى أوتارى

وأجيد لغات الجمال

فأكتب منها أسرارى

سأحاسب نفسى عن نفسى

وأخلع ثوب أعذارى

لن تعذرنى نفسى أبدا

فأنا المسئول عن اختيارى

أنا وحدى أقرر

ووحدى أتأثر بقرارى

إننى حقا أستطيع …

أن أركض فوق كبواتى

ووحدى أنا أختار

كيف تكون ذاتي

وسوف أصنع ذاتي

تحليل ونقد قصيدة “سأصنع ذاتي” لسامح عبد الهادى:

تعتبر قصيدة سأصنع ذاتي للكاتب سامح عبد الهادى من أبرز القصائد التحفيزية المعاصرة، وقد حققت انتشارًا واسعًا بفضل رسالتها القوية والإيجابية التي تلامس أعماق النفوس. تتناول القصيدة موضوع صناعة الذات وتطويرها في مواجهة تحديات الحياة، وتدعو إلى التفاؤل والإصرار على تحقيق الأهداف.

تحليل القصيدة:

  • الشكل الفني: تتميز القصيدة بلغة بسيطة وواضحة، تستخدم فيها كلمات وعبارات قوية ومؤثرة. وتعتمد على التكرار في بعض الأبيات لتعزيز الفكرة الرئيسية. كما تستخدم الصور الشعرية البسيطة والمعبرة، مما يسهل على القارئ استيعاب المعنى.
  • المعنى والمضمون: تدور القصيدة حول فكرة أساسية وهي قدرة الإنسان على صناعة ذاته وتغيير حياته للأفضل. تشجع القصيدة على التفاؤل والإيجابية، وتؤكد على أهمية العزيمة والإصرار في مواجهة الصعاب. كما تدعو إلى تحمل المسؤولية عن الذات واتخاذ القرارات المصيرية.
  • الأفكار الرئيسية:
    • الإرادة القوية: تؤكد القصيدة على أهمية الإرادة القوية والعزيمة الصادقة في تحقيق الأهداف.
    • التفاؤل والإيجابية: تدعو القصيدة إلى النظر إلى الحياة بمنظور إيجابي، والتغلب على الصعاب بالابتسامة والتفاؤل.
    • المسؤولية الذاتية: تؤكد القصيدة على أهمية تحمل كل فرد مسؤولية أفعاله وقراراته.
    • تطوير الذات: تشجع القصيدة على تطوير الذات واكتساب المهارات والمعارف الجديدة.
  • الأسلوب: يتميز أسلوب الشاعر بالوضوح والبساطة، وهو ما يجعل القصيدة سهلة الحفظ والتذكر. كما يستخدم الشاعر لغة حماسية مشحونة بالطاقة الإيجابية، مما يدفع القارئ إلى التحرك والعمل.
  • الأثر الفني: تتمتع القصيدة بأثر فني كبير، فهي تترك في النفس شعورًا بالطاقة والإيجابية، وتدفع القارئ إلى التفكير في ذاته وأهدافه. كما أنها تساهم في بناء شخصية قوية وواثقة بنفسها.

النقد:

  • الإيجابيات:
    • رسالة إيجابية قوية.
    • لغة بسيطة وواضحة.
    • تأثير نفسي قوي.
    • مناسبة لجميع الفئات العمرية.
  • السلبيات:
    • قد يرى البعض أن القصيدة تتعامل مع الموضوع بشكل عام، دون الخوض في التفاصيل.
    • قد تبدو بعض الأبيات مكررة.
الخلاصة:

تعتبر قصيدة “سأصنع ذاتي” من القصائد التي تستحق القراءة والتأمل. فهي تحفز على التغيير والتطوير، وتلهمنا لتحقيق أحلامنا. ورغم بساطة لغتها، إلا أنها تحمل في طياتها معانٍ عميقة ومؤثرة.

اقتراحات للقراءة:

يمكن مقارنة هذه القصيدة بقصائد أخرى تتناول موضوع التنمية الذاتية والإيجابية، مثل قصائد محمود درويش وغيره من الشعراء. كما يمكن تحليل القصيدة من منظور نفسي، لدراسة تأثيرها على نفسية القارئ.

وفي النهاية ..

ما هو أثر هذه القصيدة على حياتك الشخصية؟
هل دفعتك إلى تغيير أي شيء في نفسك أو في حياتك؟

سأصنع ذاتي .. شاءت أم أبت حياتي | قصيدة تحفيزية من كلمات سامح عبد الهادي