قوانين القوة | قصة الكتاب الذى غير العالم

شارك هذا الموضوع
قوانين القوة | قصة الكتاب الذى غير العالم
كتب : عبد الرحمن عثمان

48 قانونا للسلطة أو كيف تمسك بزمام القوة
هو أول كتاب للكاتب الأمريكي روبرت غرين، صدر عام 1998، بيعت منه أكثر من 1.2 مليون نسخة في الولايات المتحدة.
فما القصة وراء هذا الكتاب ؟؟
وكيف حقق كل هذا النجاح ؟؟ 
لنتابع ..!
علم روبرت غرين منذ أن كان صغيرا أنه يود أن يكون كاتبا ،
و لكنه لم يعرف أى المجالات الكتابيه سوف يكون كاتبا فيها ، ثم بعد تخرجه من الجامعه قرر أن يكون كاتبا ً و محررا ً صحفيا ً .
و فى إحدى الليالى قام مديره فى الصحيفه بدعوته لتناول العشاء ، و أثناء تناولهم للطعام و تجاذب أطراف الحديث.
ثم أخبر المدير روبرت غرين انه يجب أن يبحث من الوقت الحالى عن عمل أخر له غير عمله ككاتب صحفى و محررا ً.
تعجب روبرت غرين مما يقوله له مديره ،
فقال له المدير أن الكتابه الصحافيه لم يكتب له النجاح فيها و أنه لم يخلق لذلك ، و انه غير موهوب فى تلك المهنة و هذا المجال .
هنا شعر روبرت غرين بالألم الشديد و انه لأول مرة فى حياته يفقد عمله ، و شعر بالفشل .
و بعد فترة و قليل من التفكير أدرك روبرت غرين أنه ما جعله يتقبل هذا العمل من البداية هو بحثه عن عمل كتابى و لكن للأسف أختار مجال لا يتناسب مع شخصيته و طريقة تفكيره و سلوكياته .
و هنا قرر روبرت غرين السفر إلى أوربا و عمل بالعديد من المهن كمترجم و مرشد سياحى ، و مدرس للغة الانجليزية فى برشلونه و عامل بناء ، و يكاد يكون عمل فى خمسون مهنة مختلفه ، و فى كل مهنة يعمل بها ليتحصل منها على لقمة العيش و يستطيع أن يعيش بطريقة مشروعه .
يحافظ روبرت غرين على ممارسة الكتابة و التأليف ، فكتب مجموعة من الروايات التى لا تتعدى المائة صفحة و مجموعة من المسرحيات التى لم يسمع عنها أحد ، و تعلم الإخراج و تأليف الأفلام الوثائقية ، حتى عاد إلى أمريكا و قرر أن يعمل فى هوليوود و أن يكون كاتب سيناريو و حوار و قصص للأفلام .
كان أبيه و أمه يظنون أنه لا يدرك ان سنه يكبر و انه اصبح فى السادسه و الثلاثون ، و لازال لم يحقق شيئا ً يذكر فى حياته و لم يستقر على مجال معين يظل يعمل فيه إلى نهاية حياته .
لكن روبرت غرين كان متعطشا ً للبحث و القراءة و الاطلاع و الكتابة و التأليف و خوض العديد من التجارب الحياتيه الكارثيه منها و المؤلم و السعيد و المبهج و المفرح .
و أثناء تواجده فى إيطاليا سأله أحد اصدقائه و الذى يعمل فى مجال الكتب عما إذا كان فى عقل روبرت غرين أى أفكار لتأليف كتاب خاص به ؟؟
فقال له روبرت غرين انه يرغب بتأليف كتاب عن القوة و هذه الفكرة استمدها من عشقه للتاريخ ، حيث انه كان عاشقا للتاريخ و قارىء جيد له و ان أغلب الأحداث التاريخيه السابقه وجد ان هناك شىء مشترك بينها و هى أن كل البشر يبحثون عن السلطة و القوة و القدرة على التأثير و السيطرة و التحكم فى حياتهم و السعى الدائم لتحقيق رغباتهم ، و أن التاريخ ملىء بتلك الأحداث و العوامل المشتركه التى تكاد تكون متشابهه .
و أن تلك الرغبة فى الحصول على القوة هى لدى الحكام كما انها لدى المديرين فى الوظائف و الشركات و لكن الفرق انها اقل دموية ، و أن تلك الرغبة تدعوا البشر إلى ممارسة الألاعيب و الخدع و حتى التمثيل بأنهم قدسين رغبة فى الوصول إلى ما يرغبون فى تحقيقه ، و انه يرغب فى كشف و فضح تلك الألأعيب و الأساليب و الطرق التى يقدمونها للناس للوصول إلى تلك القوة و السلطة التى يطمحون إليها.
و حينما بدأ روبرت غرين تأليف كتابه القوة “48 قانون للوصول إلى القوة و السلطة و السطوة ” و الذى حقق فيما بعد نجاحا مذهلا فى أنحاء العالم ، أكتشف أن تلك التجارب كلها التى مر بها فى حياته علمته لكى يصل إلى تلك النقطة و تلك الفكرة التى يبدأ من خلالها كتابته لذلك الكتاب.
ذلك الزخم من القراءة فى التاريخ و الوظائف و حتى تعلم اللغات علمه الصبر و الإنضباط و علمه المعلومات الكافيه التى يستطيع أن يستكمل مشروع كتابه الضخم القوة حتى يخرجه للناس فى أفضل صورة ممكنه للقراء و للناس .
صدر كتابه الأول القوة سنة 1998 و نجح نجاحا كبيرا ً و سرعان ما انتشر بين الناس ، و غير حياة روبرت غرين بشكل كبير جدا .

الخلاصة :
عندما نقوم بالتركيز على حياة الكثير من الناس و الذين نعتبرهم شخصيات ناجحة نرى أمرين إما أنهم محظوظين و أنهم كان لديهم الفرصة المناسبة التى جعلتهم يحققون ذلك النجاح و لا قيمة للتعب و الاجتهاد فى رحلتهم و لولا ذلك الحظ السعيد او الفرصة التى سقطت عليهم من السماء ما كانوا نجحوا و حققوا ما حققوه.

وإما أنهم كانوا شخصيات مجتهده و مكافحة و أن الحظ والفرصة ليس لهم وجود فى حياتهم و انها خرافة و أن السعى و الإجتهاد فقط هو ما يحقق النتائج.

ولكن الحقيقة أن الفرص و الحظ و القدر قم بتسميته ما تشاء يلعب دور كبير فى حياة الناجحين و لا يملكون السيطرة عليه .
و أن الإجتهاد و الإنضباط و الإلتزام و السعى المستمر و التغيير الداخلى و التراكم المعرفى و الخبرة التى يكتسبها الناجحين من حياتهم و اخطائهم السابقة و القدرة على تحمل النقد و الإستعداد العقلى و الجاهزيه الداخليه لإنتهاز الفرص و الحظ و القدر هو ما يرسم نجاحهم فى النهاية.
حياتنا عباره عن رحلة مكونه من مجموعة من المحطات و كل محطة يتم النجاح فيها من خلال مجموعة من الخطوات و العمليات و التى فى العادة لا يكون تحقيق النجاح فيها خط مستقيم بل بالعكس النجاح فيها يحتاج إلى مرتفعات و منخفضات حتى نتعلم و تشتد عضلاتنا و تقوى عظامنا على التحديات و المشاكل التى ستعرضها علينا الحياة فى المستقبل و الذى سرعان ما سيتحول إلى واقعنا و حاضرنا الذى نعيشه .
القى بيوسف فى البئر و بيع إلى أحد رجال الدولة فى مصر و تعرض للفتنه و سجن و عذب ثم أصبح حاكما ً و عزيز مصر ، و لولا تلك الرحلة لما تحققت تلك الرؤية.

الكتاب متوفر يا صديقي فى مكتبة كوكب المعرفة ويمكنك تحميله مباشرة من قناة المكتبة على تليجرام من هنا 
تحميل كتاب 48 قانونا للسلطة  

ما هي أغرب تسع كتب فى التاريخما هي أغرب تسع كتب فى التاريخ

لا يسعنا سوى أن نقول أننا جميعا نحب الجانب الغيبي من الأمور ونشأ أن نخض فيه دون أية قيود، ولكنك يجب أن تكون على أتم استعداد لمجابهة العواقب إن لم تكن ملتزمًا بالقواعد كما يجب أن يكون… تعرف معي على أفضل وأغرب تسع كتب يمكنك قرائتهم على مر التاريخ وإن كنت قد قرأتهم بالفعل شاركنا تجربتك

إقرأ الموضوع كاملا
الإختيار الأنسب لعلاقة صحيحةالإختيار الأنسب لعلاقة صحيحة

العلاقات شئ ضروري في حياتنا لإن الإنسان بطبعه إجتماعي ميقدرش يعيش لوحده بشكل كامل
لازم يكون جنبه أشخاص يساعدوه ويكونوا ونس وقت حزنه أو فرحه بس إختيارنا للأشخاص ده بيكون بناء علي إيه ؟
قبل ما تبدأ أي علاقه أيا كان نوعها سواء صداقه أو حب أو خطوبه لازم تكون عارف أنك هتواجه مشاكل لأن كلنا لينا وجهات نظر وأراء مختلفه

إقرأ الموضوع كاملا
الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟

لم يجتبي إيانا إحدى قدراتِه التي ولد بها، ولم أشأ أن أولَد بتلك الخصال…
وإن المرء إذا استوطنته المعجزات… أعرضَ…
ودَنَى بمرآه لما يقال عنه… أمرًا اعتياديًا…
كوني أستطيع الفرار من حاضرٍ إلى ماضٍ… جعل مني شخصًا ممقوتًا…
تجول عقلَهُ الشرورُ وتأبى إلا أن ألين… للمصير الذي أواجه… علّه حسنٌ… علّه يزيل عنّي لعنتي…

إقرأ الموضوع كاملا
كيف نستعيد روح الامل ؟؟كيف نستعيد روح الامل ؟؟

كيف يحدث فقدان الامل ؟
ان العامل الاساسي في هذا ، هو العقل الباطن ، فهوالمسؤول عن الافكار و المعتقدات.
اعتقادنا بعدم القدرة على تحقيق رغباتنا في مجالات الحياة يجعلنا نشعر بفقدان الامل وهذا سببه نتيجة تجربة سابقة و بالتالي يطور عقلك الباطن برمجة جديدة مسؤولة عن فقدان الامل.

إقرأ الموضوع كاملا
Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.