مالا تعرفه عن نجيب محفوظ – الحاصل على نوبل فى الأدب

نجيب محفوظ هو كاتب وروائي مصري، ويعتبر أول أديب عربي حصل على جائزة نوبل في الأدب، ولد محفوظ في الجمالية في القاهرة في 11 ديسمبر لعام 1911 ، وتوفي في القاهرة في 30أغسطس لعام 2006.

نجيب محفوظ هو كاتب وروائي مصري، ويعتبر أول أديب عربي حصل على جائزة نوبل في الأدب، ولد محفوظ في الجمالية في القاهرة في 11 ديسمبر لعام 1911 ، وتوفي في القاهرة في 30أغسطس لعام 2006.

"سعاد محمد صباح محمد الصباح" وهي شاعرة،وكاتبة،وناقدة كويتية،ولدت عام (22 مايو 1942) وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية.
قد تم الإعلان عن جوائز نوبل في العلوم المختلفة لعام 2022م، ومن ضمنها جائزة نوبل في الأدب التي تم الإعلان عنها يوم 6 أكتوبر، كما أعلن عن الجائزة الأمين العام للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم البروفيسور هانز إليجرين،
الأديبة الراحلة رضوى عاشور وقد ذكرت في هذا الكتاب ملامح من سيرتها الذاتية ممزوجة ببعض الحكايات والأحداث والثورات والتحرير والشهداء، والظروف الاجتماعية من دراستها بالجامعة والتي قضت فيها اربعة عقود من حياتها، كما شاركت تجربتها مع المرض
"لا داعي للفزع مني ,فأنا دائماً ما أتِ بدون معاد مسبق , أطرق أبواب أرواحكم المعلقه لأخدها معي للأفاق , وحان وقتك لتغادري فما نفع تشبثك بتلك الحياه , فقط إتركي كل شئ , وإمسكِ بيدِ"
يبدو للجميع انها كلمة عادية...
تُقال بلا اهتمام ولا قيمه
تُقال في بداية اليوم والبعض لا يهتم حتى بقولها اعتقاداً بانها بلا فائدة حتى، فهي ليست سؤال عن الحال فقط
لا يستطيع الكثير ادراك ان تسعة أحرف قادرة على إسعاد إنسان ودخول البهجة والسرور في قلبه، قادره على إنها تُشعر إنسان بالمساواة وان تنقذ انسان من الغرق فى حزنه أوهامه.
عاهدني ألا تُفلت يدي، أن تشُد عليها، عاهدني إن خلوت بوحدتي ألا تنفُر مني، وأن تسير الطريق وأنت مُمسكًا بي، عاهدني أن تكون هُنا في كُل حين، وأن تُبلل قلبي المعطوب بغيمةٍ كلما أمسكت يدك، عاهدني أن تكون هُنا و أن تَمُد لي يدك. هل ستبقىٰ إن إبتعدت، إِلَمْ أستطع معك صبرًا؟
العالم ماكانش هيبقى فيه شعر... مسرحية...
روايات...
كتب...
طرق التعليم هتبقى جافة وخالية من الإبداع...
تخيل المدرس ما عادش هيدي أمثلة تبسط المعلومة للطلاب...
ولا الشخص يكون قادر ينقد فعل أو شخص معين... ويفضل الحال كما هو عليه...
تخيل كل شخص يعمل حساب لكلمته...
ولما الشخص يهزر في التليفون ويقول لصاحبه لو ماجيتش الميتينج الفلاني هقتلك
يقوم صاحبه مايتصلش بيه تاني ويغير رقمه وعنوان بيته عشان خاف يقتله فعلا...
ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى "سارة الهاشمى" إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها "حنين" وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة "أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها
عينين مجهدتين يائستين رحتُ أتطلعُ لجدران تلك الزنزانةِ الضيقةِ الكئيبةِ التي أقبعُ في أحدِ أركانِها..
برودةٌ رهيبةٌ تتسللُ في جسدي كلِّه وأزداد انكماشاً على نفسي، وصفيرُ رياحِ تلك المنطقةِ الصحراوية الكائن بها ذلك السجن يُدوي في أذني، أرفعُ ياقة البذلة الحمراء التي أرتديها؛ علّها تقيني بعضاً من تلك البرودةِ القاتلة.