“صباح الخير” جملة غير عادية؟!

شارك هذا الموضوع
هل صباح الخير كلمة عادية؟

هل صباح الخير كلمة عادية؟

هل صباح الخير كلمة عادية؟
كتبت: نورا العزازي

يبدو للجميع انها كلمة عادية…
تُقال بلا اهتمام ولا قيمه
تُقال في بداية اليوم والبعض لا يهتم حتى بقولها اعتقاداً بانها بلا فائدة حتى، فهي ليست سؤال عن الحال فقط
والبعض يفضل الاشاره والمرور بالصمت
فعجلة اليوم الذي يدور فيه الانسان اسرع من القاء كلمات عابره دون فائدة ولكن هذا غير صحيح
لا يستطيع الكثير ادراك ان تسعة أحرف قادرة على إسعاد إنسان ودخول البهجة والسرور في قلبه،  قادره على إنها تُشعر إنسان بالمساواة وان تنقذ انسان من الغرق فى حزنه أوهامه.
لصباح الخير اثر عظيم في النفوس انت لا تعلم مدى اثر إلقاء الخير في صباح احدهم حتى وان لم تعرفه
فحارس العقار الذي تُلقي عليه التحيه في الصباح متمنيا له الخير في يومه يشعر وكأنه يملك عقارات الدنيا بل يشعر وكأنه يملك الدنيا وما فيها فقط لان احدى المارين تمنى له الخير بدون مقابل،
فرد الامن في مكان عملك او دراستك يمر من امامه مئات الاشخاص يومياً بانشغال ولا مبالاه هل لك ان تتخيل كم البهجة والسرور الذي يغتمر قلبه عندما تُلقي عليه التحيه او ان يعتاد منك على تمني الخير له كل يوم
عامل النظافة الذي تقابله يومياً في طريقك يعمل في الحر ليكسب بالحلال فقط صباح الخير له تجعله ان يشعر بان هناك من يهتم به ويتمنى له الخير
اليس هذا كافي ان يجعله انسان سعيد حتى لو لعدة دقائق يومياً،
وهكذا كل شخص تقابله في بدايه يومك اياً كان عمله او سنه او ديانته او ميوله الفنيه والفكريه صباح الخير وحدها قادر على ان تجعل المختلفين متفقين رغم اختلافهم فالفئات المختلفة والمتباعدة في الفكر واللون والدين والثقافة والعمر والمكانة العلميه والعملية يمكنهما الاتفاق على شيء واحد كل يوم مع بداية شروق كل شمس وهو قول صباح الخير و تمنى الخير للجميع رغم اختلافهما.
صباح الخير ذات تأثير في قائلها وسامعها حاول ان يكون لك اثر جميل في نفوس الناس الذين يعبرون طريقك كل يوم “اثر صباح الخير لا يرى ولكنه يدوم ويبقى”.
 قد قرات قصه ذات يوم عن امرأه نجت من الموت والذي انقذها بعد الله عز وجل كانت القوه الكامنة في صباح الخير
فتلك المرأه كانت تعمل في مصنع لتوزيع اللحوم
في  يوم في نهايه الاسبوع بعد انتهاء عملها دخلت غرفه “ثلاجه اللحوم” لتتفقد شيء وبالخطأ أغُلق الباب وهي بالداخل و حاولت فتحه ولكنها لم تستطع واخذت تنادي وتصرخ وتنادي باحتياجها للمساعده
إلا ان هذا كان يحدث بلا جدوى فالغرفة عازله للصوت كادت المرأه ان تفقد الامل بانها تنجو وان عندما يأتي العاملين في بداية الاسبوع القادم سيجدونها جثه مجمده
الا ان حدث ما لم تصدقه فُتح الباب بواسطة حارس المبنى ، ونجت المرأه من الموت .
وبعد ذلك سألته كيف له ان يدخل المبنى ويفتح الثلاجة هذا ليس تخصصه ؟
فأجابها بأنها الوحيدة التي تُلقي عليه التحية يومياً فقد اعتاد ان يسمع منها صباح كل يوم صباح الخير ..
وفي المساء وداعاً وانه يتلهف يومياً لسماع ذلك منها فهذا يُشعره بأنه إنسان ، واليوم ألقت عليه تحيه صباح الخير وفي نهاية اليوم لم تقل له وداعا فعندما خرج الجميع ، وبعد انتهاء الدوام بحث عنها واخذ يتفقدها وعندما لم يجدها قام بفتح الثلاجات ظناً ان تكون بداخلها وظنه كان في محله،
فنعم صباح الخير انقذت السيدة من الموت فهي كانت تقوم بالاحسان يوميا فهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
 كما ان لصباح الخير اثر في نفوس الناس فإنها لها اثر في نفسك ايضاً ..
عليك ان تخبر نفسك كل صباح ومع إشراقة كل شمس وتقول “صباح الخير لقلبك الدافئ فحدث ما حدث لا تياس ولا تحزن في الامر كله بيد الله ، وان الله لا يُقدر لك الا الخير استشعر هذا جيدا فبعد الليل وظُلمة الاشياء تأتيك الشمس كل صباح جديد لتخبرك ان الامر لم ينتهي بعد وان بداخل كل ظلام فجر ينشق منه ويخرج ليُخبرك بإن يوجد خير كثير ينتظرك الان في الصباح
فلا توجد ليله ظلامها يدوم ولا يوجد يوم صباحه لن يأت ، ولا تنس الوعود التي قطعتها لنفسك ولا احلامك
فدائما معك الوقت لتكون ما تحلم به فقط ذكر نفسك بذلك كل صباح واخبر نفسك كل يوم بأن اليوم مليء بالخيرات، وان لم تراها واضحه وان لم تفهم ما الحكمة من الاحداث فدائما ما يحدث لك هو خير من الله
فقط قل لنفسك في بدايه كل يوم صباح الخير
وقم بفعل ما تحب قبل الضوضاء والضجيج واستغل عطايا الله لك وهي الصباح المتجدد يومياً والخير الكامن في الاشياء، ذكر نفسك كل يوم وذكر من تقابل بان صباح اليوم صباح خير.
يد الموت | قصة قصيرةيد الموت | قصة قصيرة

  “لا داعي للفزع مني ,فأنا دائماً ما أتِ بدون معاد مسبق , أطرق أبواب أرواحكم المعلقه لأخدها معي للأفاق , وحان وقتك لتغادري فما نفع تشبثك بتلك الحياه , فقط إتركي كل شئ , وإمسكِ بيدِ” 
قرأتها مراراً وتكراراً لم أفهم مغزاها ولم أستوعب مقصدها حقاً.. أحدهم علي الأرجح يعبث معي !.
تركت الخطاب أمام الباب وعودت لغرفتي لأدثر جيد من تلك البروده القارصه ولكن لم يمضي وقت طويل حتي شعرت ببروده شديدة في أطراف قدمي ما زلت أحاول سحب قدمي تحت الغطاء الدافئ ولكن لا تغير, لأفتحي عيني بغضب , نهضت لأصرخ من هول ما رأيته..وجدت فراشي في منتصف المحيط تشبثت جيد في حواف الفراش مرعوبه من الوقوع في أعماق المحيط ,لمحت بطرف عيني ظرف أخر مشابه لما تلقيته , إلتقطه بحذر لأمسك به بإحكام واليد الأخري مشغوله بالتشبث بواحف الفراش .
  “ما زلتي تحاولين الفرار مني , ومازلت أحاول إخبارك أن لا أحد ينجو , فجميعنا لها , فقط سلمي نفسك للأمر , أعلم أن الخوف ربما يتأكلكِ , فقط أغلقي عينيكي , وأمسكِ بيدِ”.

إقرأ الموضوع كاملا
عقلك .. والكون .. والأبعاد الأخرىعقلك .. والكون .. والأبعاد الأخرى

ايه اللي هيحصل لو قدرات عقلك الباطن طلعت بتفوق القدرات الكونية؟

ايه اللي هيحصل لو أبعاد عقلك الباطن تفوق عددا الأبعاد الكونية؟
معروف إن العالم له أبعاد زي “الطول/ العرض/ الارتفاع/ الزمن… إلخ”
وفي حين ان البني ادم محدود بقدرات معينة لا تؤهله بتاتا إنه ينتقل في كل الأبعاد الموجوده المكتشفة…
في أبعاد تانية في انتظار ان حد يكتشفها… أو يشير إليها في يوم من الأيام…

إقرأ الموضوع كاملا
كيف تترك أثرا طيبا .. سر الإنطباع الأولكيف تترك أثرا طيبا .. سر الإنطباع الأول

هل الانطباع الأول هو الانطباع الأخير فعلا !
الانطباع ده هو الاثر الى بتسيبه فى فكر الشخص الى قدامك
و هو كمان بدايه لعلاقه جديده مع الشخص الاخر
و يإما نسيب انطباع كويس او الانطباع بيبقى مش حلو
سواء الكويس او الوحش ده بيتكون بسرعه و بيبقى بناء على تصرفتنا و افعالنا .

إقرأ الموضوع كاملا
الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟

لم يجتبي إيانا إحدى قدراتِه التي ولد بها، ولم أشأ أن أولَد بتلك الخصال…
وإن المرء إذا استوطنته المعجزات… أعرضَ…
ودَنَى بمرآه لما يقال عنه… أمرًا اعتياديًا…
كوني أستطيع الفرار من حاضرٍ إلى ماضٍ… جعل مني شخصًا ممقوتًا…
تجول عقلَهُ الشرورُ وتأبى إلا أن ألين… للمصير الذي أواجه… علّه حسنٌ… علّه يزيل عنّي لعنتي…

إقرأ الموضوع كاملا
Tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.