انت مبتلعبش ليه..؟!
تعرف ان اللعب يقدر يغير سلوك؟ ويجهزك للمستقبل وينقذ حياتك ؟
لو متخيل انك المفروض متلعبش علشان تقدر تركز في مستقبلك وتنجح فغالبا لو ملعبتش فده معناه ان مستقبلك مهدد ونجاحك غير محتمل..
تعرف ان اللعب يقدر يغير سلوك؟ ويجهزك للمستقبل وينقذ حياتك ؟
لو متخيل انك المفروض متلعبش علشان تقدر تركز في مستقبلك وتنجح فغالبا لو ملعبتش فده معناه ان مستقبلك مهدد ونجاحك غير محتمل..
كتير مدارس في التنمية الذاتية والوعي بتنشر لمفهوم "القبول" و "التسامح" و "الرضى" بوعد انك لما تقبل وتسامح ، انت قلبك بينضف وبتستشعر السلام وبتعيش حياتك ..ولكن ؟
ولكن يا عزيزي القارئ للأسف 90٪ من الناس اللي بتسامح بينتهي بيها الامر عند الاطباء النفسيين او حياتهم بتدمر بالمعنى الحرفي !
تدريب تفصيلي خطوة بخطوة للتغلب على أي عادة سيئة وتطوير عادة جيدة. يهدف إلى إزالة الحاجز الذي يقف بينك وبين أهدافك - التدريب مجانى تماما
مما لا شك فيه أنه بدون تحديد أهداف لحياتك يجعل منك متخبطاً في الحياة تعيش حياتك تائهاً وتسمح لغيرك أن يجعل منك جزءً من أهداف حياته لتحقيق أغراضه وأهدافه هو لا أنت ، وكلما كان هدفك المخطط 'ذكياً' كلما أصبح تحقيقه أقرب للحدوث ما يمهد لك البناء عليه للتوسع في أهدافك وإنجازاتك الحياتية
السؤال هنا: هل تعرف نفسك ؟ - قسم العلماء الشخصية إلي مناطق من خلال نافذة جوهاري وهي طريقة حديثة للتعرف علي الذات وأبعادها، وأعدها وشرحها عالمي النفس جوزيف لوفت وهاري إنغهام ١٩٦٩فكلمة "جوهاري" جاءت من جوزيف لوفت و هاري.. ومن خلال تلك النافذة .....
هو من الكتب المميزة للمعلم الرائع براين تريسي صاحب الباع الطويل في عالم تطوير الذات، وعلى الأخص في الجانب التحفيزي والتنظيمي. فعلى الرغم من تنوع إطروحاته، إلا أن ما يميزه هو أسلوبه السلس في نقل المعلومة وإظهار مدى أهميتها - وفي هذا الكتاب تحدث الكاتب عن إحدى وعشرين قاعدة سنذكرها هنا
ليه أحيانا بنحس بفجوة عميقة بين علوم التنمية البشرية وبين الواقع ؟؟ السؤال ده بيفرض نفسه دايما .. مهما الدارس كان مؤمن بعلوم التنمية البشرية ومتميز فيها أكيد بيجى عليه وقت بيحس ان الواقع ما ينفعش يطبق فيه أى حاجة من علوم التنمية .الحقيقة ..
" إننا نعيش حياة واحدة فقط ، فلنجعلها أفضل حياة ممكنة "
جملة سمعتها من سنة ونصف تقريبا ، ولكنها جملة ليست كباقى الجمل ، فلها من الجاذبية ما يجذب الإنسان لكى يفكر فيها ، فإنها تحتاج إلي مزيد من التحليل والتفكير.
إننا جميعا قد نعيش ستين أو سبعين أو حتى مائة سنة ، ولكنها تظل فى النهاية حياة واحدة بإيجابياتها وسلبياتها بحلوها ومرها.