الوسم قصة خيانة

علي أبواب السعادة قصة قصيرة طويلة

علي أبواب السعادة

علي أبواب السعادة قصة قصيرة طويلة فكرتي السعيدة هي حب العطاء و الاستمتاع بذلك مفتاح أبواب السعادة في قلوبنا حيث تكمن الأفكار السعيدة حلقت بفكرتها في السماء ثم عبرت أبواب السعادة و لكن اليوم هي بحاجة هذا الشعور بقوة ليقاوم شعور الدونية الذي سيطر عليها قوة الحق في وجه الباطل

اقرأ المزيد ...علي أبواب السعادة قصة قصيرة طويلة

السفر إلى الأعماق: رحلة شخصية مستوحاة من Nautilus

السفر إلى الأعماق

السفر إلى الأعماق: رحلة شخصية مستوحاة من Nautilus منذ أن كنت طفلاً، كنت مفتونًا بالمحيطات. كنت أتخيل ما يكمن في أعماق المياه الزرقاء العميقة، وكنت أحلم بالسفر إلى هناك يومًا ما.

اقرأ المزيد ...السفر إلى الأعماق: رحلة شخصية مستوحاة من Nautilus

تذكرة قطار | قصة قصيرة

صوت القطار يلوح في الأفق مع بزوغ ضوء الشمس البعيد، ليُفصح عن بِدء يومٍ جديد، ليستيقظ العالم مُحمَّلًا بخيبات الأمس وبكاء الليل الذي لم يأخذ براءة من سجن عيونهِ بعد.
أما بعد:
فهذا صباحٌ آخر يملاؤني بتساؤلات لامتناهية، ماذا يُخبيء ذاك الأفق خلفه؟
كيف تقوى الأرض على حملِه؟
كيف ينفلج النهار من قلب الليل؟
وإلى أين يتجه ذاك القطار كل يوم؟

اقرأ المزيد ...تذكرة قطار | قصة قصيرة

السر العميق | قصة قصيرة

سأسرد لكم حكايتي بما عانيته في هذه الحياة؛
وهدفي يتعلم الإنسان من أخطاء الآخرين، فقد كانت الحقيقة مبهمة تمامًا حول سرٍ مخفيِ لم أستطع اكتشافه، ومرت الآيام ولم أصل إلى إجابةٍ بعد، فقررتُ أن أكتشفُ هذا السر.
ولكن كُنت قد أُهلكت من كثرة التفكير في هذا الأمر المعقد الذي يُشتت العقل من كثرة صعوبته.
فلقد كان السرُ مُدمر، مُحبط، ومنهكٌ للنفس والجسد عندما اكتشفته، وسأكشف لكم حقيقتي .

اقرأ المزيد ...السر العميق | قصة قصيرة

يوميات أسيرة | قصة قصيرة

تقف أمام المرآه لتخبرها بما يحدث بداخلها ومن ثم عادت إلى مذاكرتها كتبت إحدى رسائلها اليومية حتى ترسل ف البريد كما أعتادت قائلة - متى سأراك؟ ألم تخبرني أنك ستأتي وتحررني من هذا القفص ذات يوم! أم أنك مثُل لأخرين تتحدث دون أن تفعل!؟ ثم نظرت إلى عصفور الكناري الذي يوجد بجوارها الذي لم يتحرر بعد من قفصه قائلة = لا تحزن سوف يأتي ذلك اليوم الذي نتحرر بمفردنا دون مساعدة من أحد، سوف أحررك أنا فأبتسم،

اقرأ المزيد ...يوميات أسيرة | قصة قصيرة

مات ليلة أمس | قصة قصيرة

ما أنْ ولجَ بقدميه داخلَ شقتِه، بعدَ منتصفِ الليلِ على غيرِ عادتِه، وتعلَّقتْ عيناه بعيني زوجته التي تنتظرُ عودتَه - وهي في كامل زينتها بقميصها الأحمرِ الناري الذي يعشقُه - حتى هربَ بعينيه بعيداً عن عينيها في توترٍ، وهو يهمهمُ بحروفٍ متعثرةٍ، وقد أولاها ظهرَه :
- مساء الخير .

اقرأ المزيد ...مات ليلة أمس | قصة قصيرة