مات ليلة أمس | قصة قصيرة
ما أنْ ولجَ بقدميه داخلَ شقتِه، بعدَ منتصفِ الليلِ على غيرِ عادتِه، وتعلَّقتْ عيناه بعيني زوجته التي تنتظرُ عودتَه - وهي في كامل زينتها بقميصها الأحمرِ الناري الذي يعشقُه - حتى هربَ بعينيه بعيداً عن عينيها في توترٍ، وهو يهمهمُ بحروفٍ متعثرةٍ، وقد أولاها ظهرَه :
- مساء الخير .

