مش جيم أوفر …!

مش جيم أوفر

مش جيم أوفر

– هاتعرف تعملها ؟؟
+ مش عارف .. اصلها صعبة أوى
صعبة .. لكن مش مستحيلة
+ مافيش مستحيل .. عموما نحاول
وبدأ الراجل يحاول .. وهو مقتنع بأنه ( مش عارف هايقدر وللا لأ .. أصلها صعبة أوى )
والعداد شغاااال .. محاولة – اتنين – خمسة – عشرة .. يااااااه
هايفضل يحاول على أد ما يحاول .. ولو سأل نفسه ( هى إيه آخر محاولة ؟ ) هيرتاح .
أصل آخر محاولة دايما هاتكون واحدة من اتنين:
1-  إحباط ويأس منه هو .. لأنه قرر انه مش هيحاول تانى .
2- محاولة ناجحة حققت الهدف .. لأنه مش هايحتاج يكررها تانى .
الحالة التانية تمام كده .. بس الأولى بتاعتك انت .. ممكن تختار انها تكون المحاولة رقم واحد .. وممكن تختار انها تكون المحاولة رقم 1000
وممكن تقرر إن اللعبة بدون جيم أوفر .. ياعنى ما تسمحش للحالة الأولى انها تحصل خالص .
بس خد بالك من حاجتين :
أولا : من الغباء انك تكرر بنفس الطريقة .. لأنك طبيعى هاتفشل تانى ( غير الطريقة )
ثانيا : تكرار المحاولات بطرق مختلفة هايديلك خبرة ومعلومات كويسة .. هاتقربك أكتر من نجاحك .. بس الأهم من كده .. إنه هايغير قناعتك ويخليك تقتنع إنك ( تقدر بس بصعوبة ) .

ومع الشعر التنموى 
خليك تقيل

خليك تقيل

من ألف كلمة بننسج حكاية
وكام ألف طوبة وتعلى البناية
ما تقتلش خطوة فى وسط الطريق
ده يمكن تكون دى خطوة نهاية
بخطوة بيبدأ طريق ألف ميل
عد الخطاوى طريقك طويل
حلمك يقرب بصوت خطوتك
طول مانت سامع خليك تقيل
اغلط وحاول وصمم وعيد
وكل ما تفشل هاتعرف جديد
دى كل محاولة بترسم طريق
وكتر المحاولات يخليك حديد
قرارك فى دارك وكان اختيارك
وحلمك بينبض بصوت اصرارك
مفيش حلم صعب مفيش مستحيل
شوية عزيمة ويطلع نهارك .
.
كلمات : سامح عبد الهادى .
Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.