انا كبرت..! | قصة قصيرة
كنت تقريبا على حافة النوم عندما سمعت الباب ينفتح ببطء.. .وبدأت أسمع أقداما ثقيلة تدخل غرفة النوم.. لم تكن أقدام أمي!
تجرأت على النظر بعين واحدة لمعرفة من الموجود، وما رأيته لم يكن أمي على الإطلاق ..
كنت تقريبا على حافة النوم عندما سمعت الباب ينفتح ببطء.. .وبدأت أسمع أقداما ثقيلة تدخل غرفة النوم.. لم تكن أقدام أمي!
تجرأت على النظر بعين واحدة لمعرفة من الموجود، وما رأيته لم يكن أمي على الإطلاق ..
"تطبيق يُطلق عليه الفواكه المحرمة أعطاني أكثر من طعام جيد !"
لقد مرت ثلاثة أيام منذ آخر مرة استخدمت فيها تطبيقًا يسمى Forbidden Fruits وأصبحت ضعيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع الوقوف لأكثر من خمس دقائق..
أنا أسعل الدماء ، وأنا أعلم أنه ليس لدي خيار سوى فتح هذا التطبيق الملعون وإجراء عملية شراء جديدة. سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات للتسليم ، وآمل حقًا ألا أكون ميتًا بحلول ذلك الوقت..
من كام الف سنة كده ..قوم سبأ (بلد في اليمن) كان عندهم مزرعتين كبار جدا جدا من جميع انواع الفاكهه لدرجة ان الفاكهه كانت تسقط فروع الاشجار من ثقلها !! وكانت مغرقة اهل البلد حرفيا ومعيشاهم في نعيم تام وفجاءة ...
فأندهشت السيدة من حديث الشيخ وقالت له "كيف علمت بأنى حامل بطفل وماذا تقصد بكلمة أم المعجزة". رد عليها قائلًا "أولا يا إبنتى كيف علمت؟! فأن الله كرمه واسع وقد كرمنى بهذه المعرفة ثانيًا يا إبنتى ماذا أقصد بكلمة أم المعجزة فليس أنتى فقط من تحلمى بهذا الحلم،
أحببتها حباً جماً وأحبتني حباً لم أراه أبداً، ساندتني وأشعرتني بقيمتي في الحياة، هي الوحيدة التي كانت ترى فيّ أشياء إيجابية وأنني سوف أكون شخصاً له قيمة، كانت دائمة الشجار مع أمي بسبب ما تصفني به وبسبب إحباطها الدائم لي، لولاها ما كنت ولن أكون.
ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى "سارة الهاشمى" إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها "حنين" وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة "أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها
ما أنْ ولجَ بقدميه داخلَ شقتِه، بعدَ منتصفِ الليلِ على غيرِ عادتِه، وتعلَّقتْ عيناه بعيني زوجته التي تنتظرُ عودتَه - وهي في كامل زينتها بقميصها الأحمرِ الناري الذي يعشقُه - حتى هربَ بعينيه بعيداً عن عينيها في توترٍ، وهو يهمهمُ بحروفٍ متعثرةٍ، وقد أولاها ظهرَه :
- مساء الخير .
عينين مجهدتين يائستين رحتُ أتطلعُ لجدران تلك الزنزانةِ الضيقةِ الكئيبةِ التي أقبعُ في أحدِ أركانِها..
برودةٌ رهيبةٌ تتسللُ في جسدي كلِّه وأزداد انكماشاً على نفسي، وصفيرُ رياحِ تلك المنطقةِ الصحراوية الكائن بها ذلك السجن يُدوي في أذني، أرفعُ ياقة البذلة الحمراء التي أرتديها؛ علّها تقيني بعضاً من تلك البرودةِ القاتلة.

عندما مات مصطفى خشيت ريم من أن تدخل في دوامة نهاية المطاف بها السجن، لأنها من اشترت له الدواء، وهي من أرسلت الممرضة مدعية أنها سوف تهتم به بدلاً عنها، فأخذته وطارق لشقته التي وضع جيرانه مفتاحها في أصيص أمام الباب... وأدخلاه ورحلا لم يشعر من حوله بالشفقة عليه ولكنه ..
هو لم يكن يعلم بوجودها .. ولم يتوقع هذا إطلاقا .. ولهذا دخل بكل عفوية كما يفعل كل يوم كالمعتاد .. ومر بجوارها مرور الكرام ..!
بينما كانت هى مندمجة مع هاتفها وكأنها تطالع شيئا ما .. ولم تعرف بوجوده فى هذا المكان .. ولم يكن من السهل أن تلاحظه أصلا .