القصة .. والسبب الحقيقي

شارك هذا الموضوع
كورونا والعالم

كورونا والعالم

كورونا من عند الله مهما كان السبب في ظهورها وهي مأموره بما تحصد وتمرض !!
كتب: أحمد فيصل حماد

من كام الف سنة كده ..قوم سبأ (بلد في اليمن) كان عندهم مزرعتين كبار جدا جدا من جميع انواع الفاكهه لدرجة ان الفاكهه كانت تسقط فروع الاشجار من ثقلها !!
وكانت مغرقة اهل البلد حرفيا ومعيشاهم في نعيم تام !!
حتي ان المؤرخين قالوا ان المرأة كانت تحمل فوق راسها الاناء وتمر فقط تحت الشجر فمن كثرة الفاكهة كانت تسقط بأنواعها فتملأ الوعاء فوق راسها إلى أن تصل بيتها !!
دون ان يقطفها أحد !!
وطبعا كانت لهم حضارة من اقدم الحضارات في الكوكب وجيش من اقوي جيوش الأرض وقتها ( اللي الملكة بتاعته كانت بلقيس . صاحبة العرش وقصتها الشهيرة مع سيدنا سليمان والهدهد )
المهم
كان سبب الازدهار بتاعهم ده سد علي النهر كبييير جدا طوله ٦٠٠ متر . وعرضه ٦٠ متر . وارتفاعه ١٦ متر . ومخزن الميه ومخلي المزرعتين دول يشربوا ويبقوا زي الفل، تمام كده !!
وبعدين فجأة ..
و مرة واحدة ، حصل شروخ في السد واتكسر تماما وطبعا حصل سيول عارمة مسحت الارض تماما ودمرت كل شيء.. . واصبحت ديارهم خرابا .
وانتهت حضارتهم للابد ..
اي مؤرخ هيقولك طبعا ان السد والميه والارض الخصبة كانت هي سبب الحضارة .
وهيحكيلك ان بسبب الجغرافيا وعوامل التعرية والزلازل مثلا كانت من أهم اسباب انهيار السد ده غير طبعا العمر الافتراضي . و خلاص
قصة منطقيه و واقعية جدا و مفهومة …
ولكن لما ربنا سبحانه وتعالي هوا اللي حكي القصة لينا في القران ،و قال في كتابه:
” لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ “
يعني كل اللي مطلوب الشكر لله، احترام و تقدير النعمة، مطلبش حاجة غير الشكر .
وفي اخر الايتين قال كلمتين اتنين ” فأعرضوا . فأرسلنا عليهم سيل العرم “ وبس . خلصت القصة
هي دي القصة وهو ده السبب الحقيقي . .
يعني انهم لو شكروا ربهم لما حدث هذا الانهيار . وماكانش حصل السيول دي !!
ايوه . ومش انا اللي قلت . ده ربنا اللي اكد كمان
سيبك بقي من الارض وجغرافيتها و الزلازل والبراكين والشروخ وعوامل التعرية بالسد ..
والله لو شكروا لكان السد موجودا الي يومنا هذا .. ولاكننا كلنا من ثمار جنانها بشرط ان نشكر ..
بالظبط العالم الان .. و كورونا
كلنا كنا عايشين . في نعم مالهاش حصر . ولكن العالم كله بيكفر بنعم الله،
كله باصص على كله . ومحدش مرتاح ولا بيشكر
علي مستوي الافراد والعائلات. و الدول
الكرة الارضية حكام و شعوب باصيين للخليج و فلوسهم !!
والخليج باصيين لاوروبا وامريكا والحريات والحضاره !!
واوروبا و العالم عينهم علي البترول اللي في الدول التانيه و الخليج !!
وبيموتوا ولادهم في حروب مفتعلة حرفيا في الخليج علشان البترول !!
واللي معاه ولاد بيبص للي معاه فلوس . واللي معاه فلوس بيتمني يشتري صحة بالفلوس ومش بيلاقيها . كل واحد بيبص علي التاني محدش بيحمد ربنا ع النعم اللي عنده، و بدل ما يستمتع بيها بيغل و يحقد علي ناس تانيه !!
وابلغ مثال علي كده هات اغني اهل الارض . وقوله انك هتموت بكورونا الان وشوفه يدفع كام مليار من فلوسه علشان يشتري يوم واحد فقط زيادة في عمره !!
واحنا دلوقتي سبحان الله اقصي امانينا ان نعود الي ماكنا عليه نسلم علي بعض واحنا مش خايفين نموت !!
او الكبيرة جدا
اننا نرجع نصلى فى المسجد أو إننا لما نموت نتغسل ونتكفن والناس تصلي علينا فى المسجد مش فى الشارع ومتبقاش خايفه تشيلنا
بالله عليكم حد في حياته طووول عمره تمني هذه الامنيه من قبل
اللي عنده نعمه يلحق يشكر عليها ربنا كويس جدا . ويتعظ من قوم سبأ . بدلا من ان تسلب منه
فالسعيد من وعظ بغيره . والشقي من نسي نفسه حتي وعظ به غيره !!

 

يد الموت | قصة قصيرةيد الموت | قصة قصيرة

  “لا داعي للفزع مني ,فأنا دائماً ما أتِ بدون معاد مسبق , أطرق أبواب أرواحكم المعلقه لأخدها معي للأفاق , وحان وقتك لتغادري فما نفع تشبثك بتلك الحياه , فقط إتركي كل شئ , وإمسكِ بيدِ” 
قرأتها مراراً وتكراراً لم أفهم مغزاها ولم أستوعب مقصدها حقاً.. أحدهم علي الأرجح يعبث معي !.
تركت الخطاب أمام الباب وعودت لغرفتي لأدثر جيد من تلك البروده القارصه ولكن لم يمضي وقت طويل حتي شعرت ببروده شديدة في أطراف قدمي ما زلت أحاول سحب قدمي تحت الغطاء الدافئ ولكن لا تغير, لأفتحي عيني بغضب , نهضت لأصرخ من هول ما رأيته..وجدت فراشي في منتصف المحيط تشبثت جيد في حواف الفراش مرعوبه من الوقوع في أعماق المحيط ,لمحت بطرف عيني ظرف أخر مشابه لما تلقيته , إلتقطه بحذر لأمسك به بإحكام واليد الأخري مشغوله بالتشبث بواحف الفراش .
  “ما زلتي تحاولين الفرار مني , ومازلت أحاول إخبارك أن لا أحد ينجو , فجميعنا لها , فقط سلمي نفسك للأمر , أعلم أن الخوف ربما يتأكلكِ , فقط أغلقي عينيكي , وأمسكِ بيدِ”.

إقرأ الموضوع كاملا
تذكرة قطار | قصة قصيرةتذكرة قطار | قصة قصيرة

صوت القطار يلوح في الأفق مع بزوغ ضوء الشمس البعيد، ليُفصح عن بِدء يومٍ جديد، ليستيقظ العالم مُحمَّلًا بخيبات الأمس وبكاء الليل الذي لم يأخذ براءة من سجن عيونهِ بعد.
أما بعد:
فهذا صباحٌ آخر يملاؤني بتساؤلات لامتناهية، ماذا يُخبيء ذاك الأفق خلفه؟
كيف تقوى الأرض على حملِه؟
كيف ينفلج النهار من قلب الليل؟
وإلى أين يتجه ذاك القطار كل يوم؟

إقرأ الموضوع كاملا
عشر خطوات فقط لتحقق كل ما تريد عشر خطوات فقط لتحقق كل ما تريد 

للاسف هذا ما يعيشه كثير من الناس لا يعرف ماذا يريد، وبالتالي لا يعرف أين يذهب، وربما يقضي حياته تابع ، تتحكم فيه عوامل لعبة الحياة ويظل محكوم في العمل في اتجاه واحد وهو مجابهة ضغوط الحياة دون تحقيق نجاح او أنجاز يشعره بقيمة نفسه الحقيقية ويفتخر بما قدم بنفسه وحياته .
ولكن هناك أناس عرفوا طريق النجاح والتميز والإنجاز وحققوا ذواتهم ورغباتهم واحلامهم، عن طريق إدارة عقلهم إدارة بسيطة مكنتهم من الوصول الي ما يريدون .

إقرأ الموضوع كاملا
الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟

لم يجتبي إيانا إحدى قدراتِه التي ولد بها، ولم أشأ أن أولَد بتلك الخصال…
وإن المرء إذا استوطنته المعجزات… أعرضَ…
ودَنَى بمرآه لما يقال عنه… أمرًا اعتياديًا…
كوني أستطيع الفرار من حاضرٍ إلى ماضٍ… جعل مني شخصًا ممقوتًا…
تجول عقلَهُ الشرورُ وتأبى إلا أن ألين… للمصير الذي أواجه… علّه حسنٌ… علّه يزيل عنّي لعنتي…

إقرأ الموضوع كاملا
هل ستبقى؟هل ستبقى؟

عاهدني ألا تُفلت يدي، أن تشُد عليها، عاهدني إن خلوت بوحدتي ألا تنفُر مني، وأن تسير الطريق وأنت مُمسكًا بي، عاهدني أن تكون هُنا في كُل حين، وأن تُبلل قلبي المعطوب بغيمةٍ كلما أمسكت يدك، عاهدني أن تكون هُنا و أن تَمُد لي يدك. هل ستبقىٰ إن إبتعدت، إِلَمْ أستطع معك صبرًا؟

إقرأ الموضوع كاملا
السر العميق | قصة قصيرةالسر العميق | قصة قصيرة

سأسرد لكم حكايتي بما عانيته في هذه الحياة؛
وهدفي يتعلم الإنسان من أخطاء الآخرين، فقد كانت الحقيقة مبهمة تمامًا حول سرٍ مخفيِ لم أستطع اكتشافه، ومرت الآيام ولم أصل إلى إجابةٍ بعد، فقررتُ أن أكتشفُ هذا السر.
ولكن كُنت قد أُهلكت من كثرة التفكير في هذا الأمر المعقد الذي يُشتت العقل من كثرة صعوبته.
فلقد كان السرُ مُدمر، مُحبط، ومنهكٌ للنفس والجسد عندما اكتشفته، وسأكشف لكم حقيقتي .

إقرأ الموضوع كاملا
Tagged , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.