يد الموت | قصة قصيرة

يد الموت | قصة قصيرة

  “لا داعي للفزع مني ,فأنا دائماً ما أتِ بدون معاد مسبق , أطرق أبواب أرواحكم المعلقه لأخدها معي للأفاق , وحان وقتك لتغادري فما نفع تشبثك بتلك الحياه , فقط إتركي كل شئ , وإمسكِ بيدِ” 
قرأتها مراراً وتكراراً لم أفهم مغزاها ولم أستوعب مقصدها حقاً.. أحدهم علي الأرجح يعبث معي !.
تركت الخطاب أمام الباب وعودت لغرفتي لأدثر جيد من تلك البروده القارصه ولكن لم يمضي وقت طويل حتي شعرت ببروده شديدة في أطراف قدمي ما زلت أحاول سحب قدمي تحت الغطاء الدافئ ولكن لا تغير, لأفتحي عيني بغضب , نهضت لأصرخ من هول ما رأيته..وجدت فراشي في منتصف المحيط تشبثت جيد في حواف الفراش مرعوبه من الوقوع في أعماق المحيط ,لمحت بطرف عيني ظرف أخر مشابه لما تلقيته , إلتقطه بحذر لأمسك به بإحكام واليد الأخري مشغوله بالتشبث بواحف الفراش .
  “ما زلتي تحاولين الفرار مني , ومازلت أحاول إخبارك أن لا أحد ينجو , فجميعنا لها , فقط سلمي نفسك للأمر , أعلم أن الخوف ربما يتأكلكِ , فقط أغلقي عينيكي , وأمسكِ بيدِ”. المزيد …!

“صباح الخير” جملة غير عادية؟!

هل صباح الخير كلمة عادية؟

يبدو للجميع انها كلمة عادية…
تُقال بلا اهتمام ولا قيمه
تُقال في بداية اليوم والبعض لا يهتم حتى بقولها اعتقاداً بانها بلا فائدة حتى، فهي ليست سؤال عن الحال فقط
لا يستطيع الكثير ادراك ان تسعة أحرف قادرة على إسعاد إنسان ودخول البهجة والسرور في قلبه،  قادره على إنها تُشعر إنسان بالمساواة وان تنقذ انسان من الغرق فى حزنه أوهامه. المزيد …!

هل ستبقى؟

هل ستبقى؟

عاهدني ألا تُفلت يدي، أن تشُد عليها، عاهدني إن خلوت بوحدتي ألا تنفُر مني، وأن تسير الطريق وأنت مُمسكًا بي، عاهدني أن تكون هُنا في كُل حين، وأن تُبلل قلبي المعطوب بغيمةٍ كلما أمسكت يدك، عاهدني أن تكون هُنا و أن تَمُد لي يدك. هل ستبقىٰ إن إبتعدت، إِلَمْ أستطع معك صبرًا؟ المزيد …!

ماذا لو أصبح العالم ظلام بلا نور؟

الأساليب البلاغية

العالم ماكانش هيبقى فيه شعر… مسرحية…
روايات…
كتب…
طرق التعليم هتبقى جافة وخالية من الإبداع…
تخيل المدرس ما عادش هيدي أمثلة تبسط المعلومة للطلاب…
ولا الشخص يكون قادر ينقد فعل أو شخص معين… ويفضل الحال كما هو عليه…
تخيل كل شخص يعمل حساب لكلمته…
ولما الشخص يهزر في التليفون ويقول لصاحبه لو ماجيتش الميتينج الفلاني هقتلك
يقوم صاحبه مايتصلش بيه تاني ويغير رقمه وعنوان بيته عشان خاف يقتله فعلا… المزيد …!

الوجه الآخر | قصة قصيرة

الوجه الآخر

ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى “سارة الهاشمى” إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها “حنين” وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة “أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها المزيد …!

لبن العصفور | قصة قصيرة

لبن العصفور | مجدى محروس

عينين مجهدتين يائستين رحتُ أتطلعُ لجدران تلك الزنزانةِ الضيقةِ الكئيبةِ التي أقبعُ في أحدِ أركانِها..
برودةٌ رهيبةٌ تتسللُ في جسدي كلِّه وأزداد انكماشاً على نفسي، وصفيرُ رياحِ تلك المنطقةِ الصحراوية الكائن بها ذلك السجن يُدوي في أذني، أرفعُ ياقة البذلة الحمراء التي أرتديها؛ علّها تقيني بعضاً من تلك البرودةِ القاتلة. المزيد …!