رواية فارس سوق النخاسة .. مجدي محروس

فارس سوق النخاسة

في تلك اللحظةِ كان “النص” يجلسُ القرفصَاء، وقد أسندَ ظهرَه لجدارِ المِقهى على مَقرُبَةٍ من البابِ الخارجي، وقد قبضَ بكلتا يديه على كوبِ الشاي الساخن، وعيناه تتابعان تارةً الشارعَ الواسعَ الذي تقعُ المِقهى على ناصيته، وتارةً أخرى محطةَ الأتوبيسِ المُجَاورةِ للمِقهى ..
وفجأةً .. تدبُّ الحياةُ في عينيه الحائرتين المزيد …!

مات ليلة أمس| قصة

مات ليلة أمس | قصة

ما أنْ ولجَ بقدميه داخلَ شقتِه، بعدَ منتصفِ الليلِ على غيرِ عادتِه، وتعلَّقتْ عيناه بعيني زوجته التي تنتظرُ عودتَه – وهي في كامل زينتها بقميصها الأحمرِ الناري الذي يعشقُه – حتى هربَ بعينيه بعيداً عن عينيها في توترٍ، وهو يهمهمُ بحروفٍ متعثرةٍ، وقد أولاها ظهرَه :
– مساء الخير . المزيد …!