سبع خرافات عن القراءة السريعة

خرافات عن القراءة السريعة

خرافات عن القراءة السريعة

سبع خرافات عن القراءة السريعة والذاكرة 
كتب : أ.محمد سلامة

واحد من أكثر المواضيع التي تطرح نفسها هي رغبة الانسان الدائمة في التطور ولكن مع تطور علم التسويق واساءة البعض لاستخدامه اصبحنا نقرأ ونشاهد ونسمع بالاعلانات ما لا يصدق من أجل التأثير على السلوك
وليس بعيد عنها دورات القراءة السريعة والذاكرة
فما هو الحقيقي منها وما هو الخرافي؟!
وكيف يمكن أن نستفيد من منهما؟!
الخرافة الأولى: قراءة كتاب في ساعة مع الاستيعاب
يعتقد البعض ان هذا أمر مستحيل وخرافة ولكن الحقيقة بعيدا عن بطل العالم في القراءة فان متوسط قراءة كتاب مع الاستيعاب لشخص ممارس للقراءة السريعة فعليا قد يصل من ساعة إلى ساعتين فقط.
الخرافة الثانية: يمكنك استخدام القراءة السريعة لكل المواد
الحقيقة أن هذه فعلا خرافة فالقراءة السريعة صالحة للمواد الادبية والتاريخية والاهم أنها واحدة من أهم أدوات الباحث ولكنها لن تؤتي ثمارها مع مواد مثل الرياضيات مثلا فهي تحتاج لحل مسائل وتدقيق وهو ما قد يؤثر على الفهم بشكل واضح
الخرافة الثالثة: القراءة السريعة هي اعلى مستويات القراءة
اخشى أن اصدمك عزيزي بأن هناك أنواع أقوى من القراءة السريعة فهناك القراءة القافزة وفيها تتدرب العين على القفز بين السطور واهمال كل ماليس له علاقة عن بخثك لتصل مباشرة لما تبحث عنه كما ان هناك مستوى القراءة التصويرية وهو دمج بين مهارات القراءة السريعة والذاكرة
الخرافة الرابعة: كل ما قرأت بسرعة كل ما كان الاستعياب ابطأ
فعليا هذا غير صحيح فالعقل قدرته على استيعاب المعلومات كبيرة جدا وما يحدث بالقراءة العادية هو تخميل للعقل عن الاستيعاب بسرعته الحقيقية لذا مع التدريب يستطيع العقل الاستيعاب بشكل افضل مع السرعة مثلما يحدث تماما مع الطيارين يتم تدريبهم على سرعات بسيطة حتى يصل لمستوى يستوعب فيه عقله سرعة تصل لكسر حاجز الصوت ولديه كفاءة عالية جدا للمناورة واصطياد الاهداف
الخرافة الخامسة: ذاكرة وعقل الانسان المحدود
الحقيقة الثابتة والمعلومة الان لدى علماء النفس وعلم الخلايا العصبية ان الذاكرة البشرية مهولة وكافة التقديرات لحجم هذه الذاكرة مقارنة بوحدات تخزين الكمبيوتر فانه يصل لاضعاف مضاعفة لما تم الوصول اليه فعليا من وحدات تخزين.
الخرافة السادسة: ذاكرتي ضعيفة
من خلال التجربة العملية والابحاث العلمية ان لم يكن بالخ مشكلة مرضية فان ضعف الذاكرة ينتج عن ممارسات حفظ خاطئة وليس بسبب ضعف في الذاكرة اي انه لا توجد ذاكرة ضعيفة ولكن هناك ذاكرة لم يتم تدريبها جيدا.
الخرافة السابعة: الذين يستطيعون حفظ كتاب كامل برقم الصفحة ويحفظوا مئات الارقام في ثواني معدودة خارقين بالفطرة
يجب أن نقول ان هذه الخرافة صحيحة بنسبة 1% وهي نسبة من يولدوا لديهم قدرات خارقة بالميلاد مثل كيم بيك الرجل الذي حفظ 12 الف كتاب من القراءة الاولى أو مثل من لديهم متلازمة فرط الذاكرة “هايبرثيميسيا” ولكن الـ99% الباقين وكمثال حقيقي ابطال العالم بالذاكرة فكلهم كانوا اصحاب ذاكرة طبيعية إلى ان تحصلو اعلى دورات خاصة بالذاكرة او قرأوا كتب تخص تطوير الذاكرة
خرافة اضافية: تستطيع تطوير مهارات القراءة والذاكرة في يوم
الحقيقة يمكنك تعلم تطوير مهارات القراءة والذاكرة في ساعة ولكن تحتاج لمتوسط 15-21 يوم لتكوين عادة كما ان الوصول إلى اعلى مستوى مثل مستوى منافسات بطولة العالم مثلا يحتاج عدد ساعات يصل إلى 3000 ساعة من التدريب لكسر رقم قياسي عالمي في الذاكرة
لذا فان واحدة من اهم ما تبدأ به عامك الدراسي الجديد هو تطوير مهارات القراءة السريعة والذاكرة بعيدا عما تعتقده من خرافات او ما يتم ترويجه من خرافات حول كل من الذاكرة والقراءة السريعة

بالتأكيد تعرضت سابقا لشائعات من هذا النوع ، أو شائعات علمية فى مجالات مختلفة .. نرجو أن تشاركنا فى التعليقات بمعلوماتك حول الشائعات العلمية لتضيف لنا وللقارئ هذه المعرفة ، ولكى لا نتمادى فى نشر وتصديق الشائعات العلمية بأشكالها.

إقرأ أيضا … أشهر الشائعات حول علم النفس 

Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.