تذكرة قطار | قصة قصيرة

train-station

صوت القطار يلوح في الأفق مع بزوغ ضوء الشمس البعيد، ليُفصح عن بِدء يومٍ جديد، ليستيقظ العالم مُحمَّلًا بخيبات الأمس وبكاء الليل الذي لم يأخذ براءة من سجن عيونهِ بعد.
أما بعد:
فهذا صباحٌ آخر يملاؤني بتساؤلات لامتناهية، ماذا يُخبيء ذاك الأفق خلفه؟
كيف تقوى الأرض على حملِه؟
كيف ينفلج النهار من قلب الليل؟
وإلى أين يتجه ذاك القطار كل يوم؟ المزيد …!

سجينة فى بيتي | قصة قصيرة

سجينة

سوادٌ حالك لا يستطيع أحد رؤية ماذا يحدث بالداخل، غرفةٌ مظلمة، هدوءٌ تام يحيط أركانها، بردٌ قارص لا يتحمله بشر ،أيري أحدٌ ماذا يحدث بالداخل..!!؟
هل يمكن أن يتواجد آدمي في هذا الصندوق؟ المزيد …!

طعنة الإحباط | قصة قصيرة

frustration

احذروا أيها الآباء طعنة الإحباط القاتلة طعنة الإحباط بقلم د/ وفاء متولي أكتب لكم وأن أعي تماماً أنني أكتب بصوت المستفيد من الخبرة لا بصوت المتحسر على ما فات من قهر ومعاناة، فأنا الآن في السنة الأولى من التعليم الجامعي، أسوق لكم حكايتي؛ فمنذ كنت طفلاً وأنا لي أخت تصغرني بخمس سنوات، وأخ يكبرني بثلاث سنوات كان أخي هو الأول والأخير في دائرة اهتمام والداي، كانا يروناه ليس فقط الأكبر ولكن أيضا الأجمل والأذكى والأكفأ والأكثر مهارة مني، كنت في مقارنة دائمة معه في كل ما يطلب مني في الحياة اليومية، فأمي بحكم عاداتنا الشرقية هي المسئولة عن متابعة دروسنا… المزيد …!

الوجه الآخر | قصة قصيرة

الوجه الآخر

ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى “سارة الهاشمى” إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها “حنين” وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة “أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها المزيد …!

الجاني والمنقذ والضحية|قصة قصيرة

الجاني والمنقذ والضحية

ما تزرعه الأن .. تحصده غدا..
قصة حقيقية لفتاة فرنسية تعكس واقع مرير للتربية السلبية ، يجب أن تفهم جيدا أن جسدنا يحمل ذكرياتنا .. ثم يوجهنا بناء على ما تبرمج به ، كل جزء بجسدك يفكر .. كل جزء بجسد اولادك يفكر ويقرر ويتمرد لذلك عليك بالاحتواء والمسانده وزع الحب بجسدهم والصوره الحسنه بعقولهم المزيد …!