حواء .. التى أحلم بها

حواء التى أحلم بها

حواء التى أحلم بها

إلى حواء التى أحلم بها 
كتبت : هبة سامى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ازيكم يا كلكم
الحقيقه انا كنت هكتب مقال من إلهامات دراستى للادب الساتورى الساخر عند الرومان
الهمنى بعلاقه الادب الساخر فى التنميه وارسال القيم للعقل بطريقه غير مباشرة……..
وعلاقته بالبرمجة اللغويه العصبية ………والتنميه البشريه……..هههههه ايه الكلام العجيب ده
صحيح دراستى معقدة بس لذيذة وملهمه
المرة اللى فاتت كان عن الشغل وبنات حوا واللى بيواجهم فى العمل
قررت انى اكتب النوت دى انهاردة……الى حوا التى احلم بها
بقولها لنفسى ولكل بنات حوا……..او الحلم..
.الى كل زوجة او بنوته هتبقى زوجة….لانى بحب احس بكل حاجة  واعبر عنها فى وقتها جدا
من كام يوم كنت بشغل فيديو
سمعت فيه واحدة بتتصل بشيخ بتقوله (انا اتنفس زوجى حتى بعد وفاته)
وقعدت تقول كلام رقيق وجميل قوى……..فرحت قوى ان فيه نساء عندهم القيم دى
وانا بحول الفيديوهات……….لقيت واحد عامل فيديو مكتوب عليه……….الى زوجتى
يارب يجعلك دايما معايا فى الدنيا عون وسند وتبقى زوجتى فى دار الخلد(الجنة)
كاتب كلام حلو قوى عن زوجته
مع انى ما شوفتش كلام حلو اتقال عن زوجة غير من الرسول الى السيدة خديجة بعد وفاتها
ياااارب يخلد ذكرى بعد وفاتى مثلها……….قدوتى هى وأكمل نساء العالمين
عجبتنى مقالة برسلها الى كل بنوته هتبقى زوجة فى يوم من الايام
او كل زوجة عاوزة تعيش حياة مش عادية
اليكى والى حوا التى بداخلى التى احلم بها
والى حوا التى بداخل كل انثى احلم ان تكون فى كل بيت……..لان حوا التى احلم بها بسببها هتخرج اجيال مش عادية
لانها حوا الذكيه فى كل حاجة عقلها مشاعرها تصرفاتها …..حتى غباءتها التى قد تحتاج له احيانا
ادخلى الحب كبيره …و اخرجى منه اميره ..لانك كما تدخلينه ستبقين
ارتفعى حتى لا تطال اخرى قامتك العشقيه
فى الحب لا تفرطى فى شىء , بل كونى مفرطه فى كل شىء. اذهبى فى كل حاله الى اقصاها . فى التطرف تكمن قوتك و يخلد اثرك . ان اعتدلت اصبحت امرأه عاديه سمكن نسيانها…و استبدالها .
لا تحبى ….اعشقى
لا تنفقى … اغدقى
لا تصغرى..ترفعى
لا تعقلى…افقدى عقلك.
لا تقيمى فى قلبه
بل تفشى فيه
لا تشوهى شيئا فيه…جمليه.
لا تكونى امامه …بل خلفه
لا تكونى حاجزه… بل دافعه
لا تكونى عذره… بل غايته
لا تكونى عشيقته…بل زوجه قلبه
لا تكونى ممحاته…بل قلمه
لا تكونى واقعه…ظلى حلمه
لا تكونى دائما سعادته…كونى احيانا المه
لا تعدلى , كونى فى الانوثه ظلمه.
لا تبكيه …ابكيه.
لا تكونى متعته …بل شهوته
كونى ارقه …و اميره نومه
لا تكونى سريره , كونى وسادته
كونى بين النساء اسمه. ذكرياته و مشاريع غده.
لا تكونى يده بل بصمته.
لا تكونى قلبه , كونى قالبهاا.
لا تغارى من ماضيه, فانت مستقبله
و لا من عائلته لأنك قبيلته
لا تكونى ساعته, كونى معصمه
و لا وقته بل زمنه
تقمصى كل امرأه لها قرابه به.
و كل انثى يمكن ان يحتاج اليها.
و كل شىء يمكن ان يلمسه.
و كل حيوان اليف يداعبه.
و كل ما تقع عليه عيناه
كونى ابنته و شغالته و قطته.
و مسبحته و صابون استحمامه و مناشفه.
و مقود سيارته و حزام امانه.
و مصعد بنايته. كونى مفاتيحه و من يفتح بابه
….حتى فى الغياب.
كونى عباءه بيته..سجاده صلاته. كونى أريكه جلوسه.
و مسند راحته و شاشته. كونى بيته
كونى المرأه التى لم ير قبلها امرأه. و لن تأتى بعدها امرأه…بل مجرد اناث !!   ” احلام مستغمانى “
وصية أسماء بنت خارجة امرأة عوف الشيباني ، إلى ابنتها قبل زفافها ، تجدي فيها كلمة ً جامعة ً لأصول المعاملات الزّوجية ، والآداب التي يجب أن تتحلى بها كل فتاة مقبلة على الزّواج .تقول أسماء لابنتها :
” أي بنية ! إن الوصية لو تركت لفضلِ أدبٍ لتركتُ ذلك منك ، ولكنّها تذكرةٌ للغافل ، ومعونةٌ للعاقل ، ولو أن امرأة استغنت عن الزّوج لغنى والديها وشدة حاجتها إليها كنت أغنى الناس عنه ، ولكن النساء للرّجال خُلِقنَ ، ولهنّ خُلِقَ الرجالُ .أي بنية ! أنّك تفارقين بيتك الذي منه خرجتِ وتتركين عشّكِ الذي فيه درجت ، إلى رجل لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيهِ ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهاداً يكن لك عماداً ، وكوني له أمةً يكن لك عبداَ واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً .
– أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع والطاعة .
– وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع عينه وأنفه ، فلا تقع عينُهُ منكِ على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .
– وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ، فإن الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة .
– وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله ، والادعاء على حشمه وعياله ، فملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير .
– وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً ، فإنك إن خالفت أمرهُ أوغرت صدره ، وإن أفشيت سرَّه لم تأمني غَدرَهُ .
ثم إياك والفرح بين يديهِ إن كان تَرِحاً ، أو التَرحَ بين يديه إن كان فرحاً ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ، والأخرى من التكدير .
وكوني ما تكونين له إعظاماً ، يكن أشد ما يكون لك إكراماً ، وأشدَّ ما تكونين له موافقةً ، يكن أطول ما يكون لك مرافقةً ، واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تُحبين حتى تؤثري رضاهُ على رضاكِ ، وهواهُ على هواكِ ، فيما أحببتِ أو كرهتِ ـ والله يخيرُ لكِ ” .
كونــــــــــي له أرضاً يكن لكـــــي سمــــــــاءً
Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Comments are closed.