تعاويذ | قصة قصيرة (+18)

التعاويذ

التعاويذ

تعاويذ | قصة قصيرة (+18)
كتب: أحمد زكي

لا بد أن أعترف أنى أحب المواقع الإباحية !
حسنا .. ببساطة من الذى يستطيع الزواج أصلا فى هذه البلد ؟ ولا أقصد ماديا فقط !
لقد مات أبى وأمى منذ فترة وصارت الشقة خالية تماما على وحدى ..
ماتا وأنا فى الكلية .. ربما لهذا السبب أنهيت كلية الهندسة فى سبع سنوات !
ثم ..
ثم رأيت أصدقائى لاحقا يعانون من الزواج .. فى بدايته هو شىء رائع جميل إلى أن تصير زوجتك حاملا ..
هنا تنتهى السعادة ويبدأ الحزن والشقاء والألم للأبد ..
مع الوقت أرى أصدقائى يرضخون لحكم زوجاتهن من عدم التأخر ليلا والسهر مع الأصدقاء وحمل القمامة صباح كل يوم
وشراء الحفاظات وهناك الزيارات العائلية السخيفة والطعام الموحد المكرر الذى يسبح فى الصلصة و ..
وفى النهاية أنت تعيش مع امرأة واحدة تتقبلها كما هى رغما عنك ..
سواء ظلت جميلة أو صارت بدينة كالبالون أو نحيفة كهوائى الراديو ..
وإن أنعمت عليك بقربها فبها ونعمت وإن تمنعت عنك فالنوم خير هروب !
لا أريد هذه الحياة .. وبما أنى أعيش فى عمارة يميزها الهدوء ولا أحد يسأل عن الصاعد ولا النازل ولا أحد فضولى؛
لذلك فأحيانا أختار فتاة من فتيات الليل ونقضى سهرة جميلة مليئة بكل شىء وفى الصباح أنقدها مالها وأنسى الأمر وأستمتع بيوم رائع جديد ..
هن محترفات يعرفن مايفعلن ولسن جثثا هامدة تقضى فيهن وطرك وتنقلب نائما من الإرهاق لا من اللذة !
وبقية الليالى .. أجلس أمام حاسوبى العتيق أبحث عن كل ما أريده على الشبكة العنكبوتية العملاقة ..
هناك ملايين المواقع بانتظارى وكلها مليئة بالفتيات من كل شكل ولون .. فتيات يفعلن كل شىء ممكن وغير ممكن ..
أتسمر امام الشاشة أرى وأستمتع أيما استمتاع بكل هذه الإثارة .. تارة بيضاء وتارة شقراء وتارة أوروبية وتارة يابانية ..
أعلم أن المشاهدة ليست مثل العلاقة الحقيقية لكنها ممتعة حقا ..
متعة الاختلاف .. لماذا أتزوج إذن ؟
لكن مع الوقت أصابنى الملل .. رغم كل شىء فالتكرار هو سيد الموقف هنا ..
لذلك بدأت أهرب من المواقع الاعتيادية – بعد إلقاء نظرة سريعة عن الجديد فيها – إلى مواقع أخرى تقدم الإثارة والمتعة بشكل ربما يكون مختلفا ..
حتى قرأت يوما مقالا عن الانترنت الداكن وأنه يحوى مالذ وطاب من كل شىء محرم فى الحياة ..
طبعا لم أنتظر لحظة وبحثت وعرفت كيف أدلف إليه ودلفت ..
والحقيقة أن أملى خاب للغاية .. كلها مواقع تعرض البغاء مقابل مال سواء للمشاهدة او الزيارات المنزلية ..
جربت ذات مرة المشاهدة المباشرة مقابل مال لكن أصابنى التقزز ..
أن ترى الشىء مسجلا غير أن تراه مباشرة ..
ثم كان أن نصحنى أحدهم بالولوج للغرف الحمراء ..
فيما بعد عرفت أنها عبارة عن بث مباشر لمجموعة من المعاتيه الذين يختطفون رجلا أو فتاة ويعذبونهم بشتى الطرق حتى الموت
مقابل أن تدفع لهم مالا للمشاهدة المباشرة !
هنا أعترف بنقطة لا علاقة لها بالأحداث ..
أنا أستمتع أيضا بمشاهدة هذه الأشياء الدموية العنيفة !
وكم من مرة دلفت لموقع شهير يعرض مشاهدا دموية قاسية مفزعة دون أن يهتز لى جفن ،
بل نوعا ما أشعر بالراحة بعد موجة توتر ليست هينة أبدا وأنام بعد مشاهدة تلك المشاهد المروعة مرتاحا كأنى فرغت من علاقة جسدية للتو !
أعرف أن حياتى عجيبة شاذة ، وأعرف أنى ربما احتجت أن أعرض على طبيب نفسى، لكنى بقليل من التفكير
أجد أنى سعيد هكذا ولا أؤذى احدا ولا توجد آثار نفسية سيئة بداخلى، بل بالعكس أنا سعيد بحياتى الشاذة هذه ..
هكذا أعيش ..
أنتقل من موقع إباحى لآخر ومن فتاة ليل لأخرى ..
ناجح فى عملى ووسيم وسامة معقولة ..
ولكن هل سيجرى نهر حياتى هادئا للأبد؛ أم أن هناك عاصفة فى الطريق ؟
كانت العاصفة فى الطريق !

ليلة الجمعة .. غدا أجازة ولاعمل والسهر يطيب لى للغاية ..
أرغب فى قضاء وقت ممتع لكنى لم أجد فى نفسى القدرة لأهبط كى أبحث عن فتاة،
إذن سأقضى وقتى أمام الإنترنت كالعادة ..
بقليل من الملل فتحت الموقع المفضل لى وأخذت أرمق صور الفيدوهات الإباحية بلا اكتراث حقيقى،
بينما تتوالى الإعلانات بين الحين والآخر عن صفحات أخرى ..
أحيانا أجرب هذه الصفحات الأخرى والتى غالبا ماتكون فيروسات أو مواقع حقيقية لا تقدم جديدا
لذلك غالبا ما أضغط إكس إقفال الإعلانات ..
لكن إعلانا ما شدنى ..
صفحة سوداء داخلها صندوق أسود ،
مكتوب فوقه بالانجليزية : (spells)
وتحتها باللغة العربية (تعاويذ) ..
وتحت الصندوق (تمن ماتشاء) !
الحقيقة أنى غير معتاد على وجود مواقع إباحية (محترمة) باللغة العربية !
تبدو صفحة مثيرة للاهتمام ..
ضغطت على الصورة فانفتحت الصفحة ..
صفحة سوداء ليس فيها إلا الصندوق الأسود وتحته مايكروفون صغير مكتوب جواره :
اصنع أمنيتك الخاصة وتعويذتك الخاصة .. اطلب ما تشاء واتبعها بقول
( إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست ) !
ماهذه الجملة العجيبة ؟
علاوة على أن سعر التعويذة ١ دولار !
ابتسمت وأنا أفكر فى التجربة ..
ولم لا ؟ أنا أحب هذا الهراء،
وغالبا سأطلب شيئا وتظهر لى صورة مثيرة أو تحميل فيديو قصير مقابل هذا الدولار ..
لكن لماذا لا أطلب شيئا مستحيلا غريبا لا علاقة له بالإباحية ؟
عموما فكارت الائتمان فيه مايقرب من عشرين دولارا فحسب ..
لن تكون خسارة فادحة إن سرقونى .. فلأجرب !
قربت فمى من الميكروفون وفكرت قليلا ثم قلت بصوت مهتز :
أتمنى أن تحبنى كل النساء وترغب فى معاشرتى .. إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست!
(بوينج بوينج) ..
كانت هذه رسالة على هاتفى ..
تم خصم 1 دولار من حسابك !
انعقد حاجبى من الدهشة ..
أنا حتى لم أضغط على أى شىء !
ضحكت بارتباك .. كيف يعمل هذا الموقع !
ومع أنى خسرت مالا إلا أنى احببت أن أجرب مرة أخرى ..
أتمنى أن يموت مديرى وأصبح أنا المدير .. إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست !
(بوينج بوينج) ..
تم خصم ١ دولار من حسابك !
ضحكت كما لم أضحك منذ عدة أيام .. هذه لعبة طريفة أطلقها أحد النصابين لحصد مال الأغبياء ..
لكنها مسلية ..
هل أفعلها مرة اخيرة ؟
سأفعلها .. لكنى سأهمس هذه المرة ولتر ماذا سيحدث !
بأقل صوت ممكن قلت :
أتمنى أن أموت بسرعة وبلا ألم ! .. إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست !
(بوينج بوينج) ..
تم خصم 1 دولار من حسابك !
يالهذه اللعبة الغبية .. هنا خطر لى خاطر لا أعرف لماذا لم يخطر لى من قبل :
أتمنى أن يضاف إلى رصيدى فى الكارت مليون دولار .. إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست !
(بوينج بوينج) ..
تم خصم ١ دولار من حسابك ..
ها ها ها ها .. كنت متأكدا ..
(بوينج بوينج) ..
تم إضافة مبلغ مليون دولار إلى حسابك !

أخذت أحدق فى الرسالة ذاهلا ..
لابد انها خدعة متقنة ..
لكن ..
لكن مركز إرسال الرسائل واحد و..
أكيد أن هذا ليس صحيحا ..
لحظة ..
يمكننى الاتصال بخدمة العملاء غدا ..
لكن غدا الجمعة !
خفق قلبى بقوة .. هل هذا ممكن ؟
الرسالة لا غبار عليها ..
الرسالة واضحة للغاية ومن نفس مصدر إرسال رسائل البنك ..
هناك وسيلة واحدة لأفهم !
أغلقت حاسوبى وهرولت نازلا لأقرب ماكينة صرف آلى ووضعت الكارت متجاهلا نظرات بعض الفتيات الفضوليات ..
مازلت غير متأكد من الموضوع ..
هذه الماكينة تتيح صرف العملات الأجنبية و .. استعلام عن الرصيد و ..
مستحييييييييييييل .. مستحييييييل .. غير ممكن ابدا !
رصيدى أنا مليون وخمسة عشر دولارا وبضعة سنتات !
هل هذا ممكن ؟
بعينين متسعتين من الذهول طلبت سحب ثلاثة آلاف دولار ..
على الفور وجدت النقود فى يدى !
سحبت كارتى ووقفت مندهشا مشوش الذهن ..
التفت خلفى لأجد جمهرة من النساء واقفات يرمقننى فى هيام !
ما .. ما الذى يحدث ؟
حاولت اختراق الحشد حين صاحت إحداهن فى عصبية أن تبتعد النسوة كى أستطيع المرور ..
كلمة منها وأخرى من غيرها ارتفع صياحهن وشب شجار عنيف ..
شجار من أجلى انا لو كنت استنتجت هذا ..
(بوينج بوينج) .. تم خصم دولار من حسابك !

لم تنفض المشاجرة العنيفة إلا بعد حضور الشرطة ..
بالطبع أنقذونى من أيديهن لتبدأ التساؤلات حول علاقتى بهن وسبب الشجار ..
لم أجد ما أقوله ..
ظل الضابط يرمقنى فى كراهية لكن لاشىء يستدعى استبقائى هنا ..
كلهن نسوة وفتيات لايربطهن شىء تصادف وجودى وسط مشاجرتهن فحسب ..
ومع ذلك لمحت الاشمئزاز فى عينى ضابط ما وهو يسب الذوق المتدنى للنساء وتهافتهن على الصعاليك أمثالى !
وعدت متخفيا بالكاد للمنزل .. لا بد أنى أحلم !
صعدت لمنزلى متجاهلا بسبسات مروة بنت الدكتور فى الطابق الأول وبسمة فى الطابق الثالث وسعاد فى الرابع وهناء أمامى فى الخامس وجلس الهث ..
هل أصيب العالم بالجنون ؟
لكن لم ينته كل شىء ..
دق جرس الهاتف ليزف لى خبرا ..
رئيسى فى العمل ..
نعم ..
لقد مات !
تركت الهاتف ينزلق من يدى .. عقلى يدور كالمجنون .. الآن أفكر:
لقد تمنيت أربع أمنيات .. عندى مليون دولار و..
الفتيات والنساء .. إنهن يتهافتن على ..
وأيضا .. مديرى ..
لقد كنت أحبه لكنه قد مات ..
مات لأنى تمنيت ذلك ..
كنت أمزح أيها الموقع الغبى كنت أمزح فقط .. و ..
أمنية أن اموت بلا ألم وبسرعة !
أخذت ألطم وجهى فى حنق وذعر ..
يالى من أحمق .. يالى من غبى ..
لماذا أتمنى أصلا مثل هذه الأمنية الخرقاء ؟
سيطر على شعور أقرب لمن حان موعد اصطحابه لطبلية الإعدام !
قلبى يخفق فى عنف وألهث من فرط الفزع ..
أخذت أتلفت حولى كقط محاصر بكتيبة ذئاب متوحشة ..
من أين سيأتى الموت ؟
موت سريع بلا ألم !
وسط جنونى خطر لى أن أنهض وأبحث عن هذا الموقع مرة ثانية ربما استطعت أن أفعل شيئا حيال ما يحدث ..
نهضت متعجلا وفتحت المواقع الإباحية التى كنت عليها ..
هذه المرة كنت أشعر بتوتر رهيب ونفور لا حد له من هذه المواقع وأفكر ..
سأموت .. بسرعة وبلا ألم ..
ما الاحتمالات القادمة ؟
قلبى يدق كالطبول الإفريقية ..
هل ستكون صدمة كهربائية أم رصاصة طائشة ام سيارة مسرعة ؟
والأدهى أنى كنت أبحث عن ذلك الموقع كالمجنون لأنجو فى قلب المواقع الإباحية !
النجاة فى المواقع الإباحية !
الآن أخاف من الله !
ماذا اقول له حين أقابله ؟
وفضيحتى عندما يجدون جثتى أمام الحاسوب وأمام هذه المواقع !
أنا غير مستعد للقاء ربى الآن ولا أريد أن أموت باحثا فى المواقع الإباحية ..
أنا أعرف أن هذه الأشياء تسيطر على تفكيرى لكنى شاب ومن الوارد أن أخطىء و ..
رغما عنى انسابت دمعة خوف من القادم ..
يارب لا أريد أن أموت وأنا عاص ..
يارب أريد أن أتوب فحسب ..
وأكملت البحث !
قلبى يؤلمنى من خشية الله ..
من الذعر ..
النفور ..
الرعب ..
و ..
وصلت للموقع الإباحى وأخذت أتصفح متوترا .. إعلان تلو الآخر و ..
ها هو ذا .. ها هو .. ضغطت على الأيقونة بسرعة لتنقتح الصفحة السوداء و
Error !
ضغطت على الأيقونة مرارا وتكرارا ..
Error !
صرخت وبكيت وانهرت ..
جلست صامتا قانطا أتأمل رسالة الخطأ ..
بضع دقائق مرت حين سمعت صوت قدم ثقيلة تطأ الشقة خارج حجرتى !
شهقت شهقة مكتومة فى رعب ..
نهضت مرتجفا لأرى من هناك ..
لص !
وفى يده مسدس ضخم !
إذن هى رصاصة طائشة !
مرة أخرى رغما عنى أصدرت أنينا خافتا وعدت للحاسوب أستحثه أن يفتح هذا الموقع وجسدى كله ينتفض من صوت قدمى اللص الثقيلتين..
إنه يبحث ويفتش بوقاحة وحذاؤه الضخم يحطم أعصابى فى الخارج بدقاته الثقيلة على الأرض !
Error !
من خلفى سمعته يقترب ..
أضغط مرة أخرى ..
Error !
نظرت لأكرة الباب فى رعب ..
تدور ثم يدلف اللص بوجهه الضخم القبيح .. ينظر لى ولشاشتى بنظرة حيوانية ..
رفعت كفى لكى يطمئن ويهدأ لكن ..
بوم !
بالفعل لم أشعر بشىء قط ..
وجدت نفسى فجأة ملقى على لوحة المفاتيح وشاشة الحاسوب أمامى بينما تتكون بقعة دماء تحتى ..
وعيى ينسحب بسرعة وكأن هناك نوما ثقيلا يهاجمنى بلا رحمة ..
وقتها لمحت الموقع اللعين ينفتح أخيرا بعينين نصف منغلقتين ..
همست بآخر أمنية ..
آخر تعويذة ..
آخر أنفاسى :
ليتنى .. لم أر .. هذا الموقع ..
إنيلليستى ..
كوبيرست ..
مايو نو ..
تو ..
مايلست ..

(بوينج بوينج)
افقت من سباتى واعتدلت على مقعدى فى دهشة ..
وجهى يؤلمنى نتيجة ضغط أزرار لوحة المفاتيح عليه والحاسوب مفتوح أمامى على مواقعى المفضلة ..
ذهنى مشوش للغاية .. يبدو أنى كنت نائما و ..
هنا تذكرت كل شىء دفعة واحدة !
هل ما حدث قد حدث بالفعل ؟
نظرت للساعة : إنها الثامنة مساء الخميس .. أى أنى نمت عدة دقائق فحسب ؟
يا الله ..
يبدو أنه كان حلما سخيفا ..
حلم طويل حقيقى لم أر مثله فى حياتى أبدا ..
حلم له مشاعر تركت آثارا بداخلى إلى الآن ..
بالفعل كان حقيقيا للغاية ..
حقيقيا لدرجة لم أشعر بها من قبل قط !
فى شك مددت يدى لأبحث عن أى شىء على الحاسوب يدل على انى لم أكن أحلم لكن أدركت سخافة موقفى ..
تمطعت ونهضت حين سمعت صوت الرسالة على هاتفى ..
فتحته لأجد رسالة مجهولة المصدر .. مكتوب فيها :
عذرا على الخطأ .. تعويذتك الأخيرة سيتم إلغاؤها وتعويضك بتعويذة أخرى بعد أربع وعشرين ساعة نتيجة خطأ فنى ..
لم يتم خصم الدولار !
تضاعفت ضربات قلبى فى لحظة ..
تعويذتى الأخيرة ؟
هل كل ذلك كان حقيقيا ؟
تعويذتى الأخيرة ؟
ماذا كانت .. ؟
اتسعت عيناى فى هلع وأنا أرى الجدران تذوب والضوء يتغير وجسدى ينسحب بعنف لأجد نفسى ملقى أمام الحاسوب ..
وعيى ينسحب ببطء مرة أخرى والظلام يشتد من حولى ..
لا !
ثم ساد الظلام تماما !
تمت
قصة الذات ولحظة إكتشاف الحقيقةقصة الذات ولحظة إكتشاف الحقيقة

هل تتخيل كيف يمكن ان تكون تلك الحياة التى نكون فيها اسرى صورتنا الذاتية؟
هل معقول الخوف وعدم الامان والحزن يجعلك اسير .. ؟؟
كنت اتساءل كثيرا كيف يمكننا الوصول للسكينة او الرضا .. او الشعور بالفرح والامتنان .
كنت اسعى جاهدة فى طرق مختلفة .. الى ان جاءت ..
لحظة ادراك وانتباة مفاجئ…

إقرأ الموضوع كاملا
الابداع في القراءةالابداع في القراءة

وها قد حانت الفترة التى يجب أن نعود طوعا للقراءة نعود للكتاب..
فقد ألجأتنا جائحة كورونا إلى الابتعاد عن التعلم اليومى المنتظم كإجراء احترازى ، ولهذا أصبح لزاما علينا أن نتعلم بالطرق الإلكترونية عن بعد” كما يقولون” .
ولهذا ظهرت عدة منصات تعليمية توفر ذلك النوع من التعليم ، ولكن ماذا عن تثقيف العقول؟؟؟؟

إقرأ الموضوع كاملا
ما لا تعرفه عن الإحتراق البشري الذاتيما لا تعرفه عن الإحتراق البشري الذاتي

بتكلم هنا عن قدرة مختلفه حبتين، حاجه كده مش مألوفة، حاجه هو نفسه م كانش حاسس بوجودها قبل ما يبقى في عواقب..
تعالوا اديكوا فكرة عن ظاهره اسمها “الاحتراق البشري الذاتي ..
ومن الاسم نقدر نحدد ان الظاهرة دي تحدث من تلقاء نفسها بدون مؤثر خارجي، زي stereotype اتكررت قدامنا في البرامج التليفزيونية وفي قصص مصورة وغيره ألا وهي التدمير الذاتي للروبوت مثلا… “بسم الله الرحمن الرحيم قررت أدمر نفسي ..”

إقرأ الموضوع كاملا
الكرنفال | قصة قصيرةالكرنفال | قصة قصيرة

رويدا رويدا صار أمام كل منا جسد يهمهم في رعب أن نتركه .. وتحت العربة توجد كل أدوات التعذيب الممكنة ..
فور انتهاء الدخول، طلب منا المضيف الاستمتاع بوقتنا، وهنا بدأ الجنون ..
في مرح استخرجوا السكاكين والمناشير وآلات القطع، وبدأوا يمزقون الأجساد!

إقرأ الموضوع كاملا
فاكهة محرمة | قصة قصيرةفاكهة محرمة | قصة قصيرة

“تطبيق يُطلق عليه الفواكه المحرمة أعطاني أكثر من طعام جيد !”
لقد مرت ثلاثة أيام منذ آخر مرة استخدمت فيها تطبيقًا يسمى Forbidden Fruits وأصبحت ضعيفًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع الوقوف لأكثر من خمس دقائق..
أنا أسعل الدماء ، وأنا أعلم أنه ليس لدي خيار سوى فتح هذا التطبيق الملعون وإجراء عملية شراء جديدة. سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات للتسليم ، وآمل حقًا ألا أكون ميتًا بحلول ذلك الوقت..

إقرأ الموضوع كاملا
Tagged , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.