يوميات أسيرة | قصة قصيرة

يوميات أسيرة

تقف أمام المرآه لتخبرها بما يحدث بداخلها ومن ثم عادت إلى مذاكرتها كتبت إحدى رسائلها اليومية حتى ترسل ف البريد كما أعتادت قائلة
– متى سأراك؟
ألم تخبرني أنك ستأتي وتحررني من هذا القفص ذات يوم!
أم أنك مثُل الأخرين تتحدث دون أن تفعل!؟
ثم نظرت إلى عصفور الكناري الذي يوجد بجوارها الذي لم يتحرر بعد من قفصه قائلة
= لا تحزن سوف يأتي ذلك اليوم الذي نتحرر بمفردنا دون مساعدة من أحد، سوف أحررك أنا فأبتسم، المزيد …!