السر العميق | قصة

السر العميق

سأسرد لكم حكايتي بما عانيته في هذه الحياة؛
وهدفي يتعلم الإنسان من أخطاء الآخرين، فقد كانت الحقيقة مبهمة تمامًا حول سرٍ مخفيِ لم أستطع اكتشافه، ومرت الآيام ولم أصل إلى إجابةٍ بعد، فقررتُ أن أكتشفُ هذا السر.
ولكن كُنت قد أُهلكت من كثرة التفكير في هذا الأمر المعقد الذي يُشتت العقل من كثرة صعوبته.
فلقد كان السرُ مُدمر، مُحبط، ومنهكٌ للنفس والجسد عندما اكتشفته، وسأكشف لكم حقيقتي . المزيد …!

تعاويذ | قصة قصيرة (+18)

التعاويذ

لا بد أن أعترف أنى أحب المواقع الإباحية ! .. حسنا .. ببساطة من الذى يستطيع الزواج أصلا فى هذه البلد ؟ ولا أقصد ماديا فقط !
الحقيقة أنى غير معتاد على وجود مواقع إباحية (محترمة) باللغة العربية !
تبدو صفحة مثيرة للاهتمام .. ضغطت على الصورة فانفتحت الصفحة ..
صفحة سوداء ليس فيها إلا الصندوق الأسود وتحته مايكروفون صغير مكتوب جواره : ( إنيلليستى كوبيرست مايو نو تو مايلست ) ! المزيد …!

اللعنة | قصة قصيرة

لأجدها واقفة أمامى تنظر للأسفل بانحناء غريب .. هناك صوت يصدر منها .. صوت يشبه الهمهمة أو الطقطقة ..
لماذا يرتجف النور بهذه الطريقة ؟ كانت تصدر صوتا كمن يتحدث فى نومه بكلام غير مفهوم .. قلبى يدق بعنف جعلنى ألهث ..
لمست وجهها .. كرة من اللحم !!! المزيد …!

قناع حجري | قصة قصيرة

تحركت بسرعة حتى كنت وراءها مباشرة.. وصلت إلى هناك وأمسكت بكتفها..
عندما نظرت إليّ ابتسمت خلف القناع لأرى عينيها المذعورتين.. كنت مستعدًا لوضع حد لها العبث هناك ،
لكنها صرخت وفي رد فعل سريع ضربتني بين قدمي بقوة بالغة! المزيد …!

طعنة الإحباط | قصة قصيرة

frustration

احذروا أيها الآباء طعنة الإحباط القاتلة طعنة الإحباط بقلم د/ وفاء متولي أكتب لكم وأن أعي تماماً أنني أكتب بصوت المستفيد من الخبرة لا بصوت المتحسر على ما فات من قهر ومعاناة، فأنا الآن في السنة الأولى من التعليم الجامعي، أسوق لكم حكايتي؛ فمنذ كنت طفلاً وأنا لي أخت تصغرني بخمس سنوات، وأخ يكبرني بثلاث سنوات كان أخي هو الأول والأخير في دائرة اهتمام والداي، كانا يروناه ليس فقط الأكبر ولكن أيضا الأجمل والأذكى والأكفأ والأكثر مهارة مني، كنت في مقارنة دائمة معه في كل ما يطلب مني في الحياة اليومية، فأمي بحكم عاداتنا الشرقية هي المسئولة عن متابعة دروسنا… المزيد …!

الوجه الآخر | قصة قصيرة

الوجه الآخر

ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى “سارة الهاشمى” إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها “حنين” وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة “أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها المزيد …!

المداهمة | قصة قصيرة

المداهمة - منه زين

عندما مات مصطفى خشيت ريم من أن تدخل في دوامة نهاية المطاف بها السجن، لأنها من اشترت له الدواء، وهي من أرسلت الممرضة مدعية أنها سوف تهتم به بدلاً عنها، فأخذته وطارق لشقته التي وضع جيرانه مفتاحها في أصيص أمام الباب… وأدخلاه ورحلا لم يشعر من حوله بالشفقة عليه ولكنه .. المزيد …!