يد الموت | قصة قصيرة

يد الموت | قصة قصيرة

  “لا داعي للفزع مني ,فأنا دائماً ما أتِ بدون معاد مسبق , أطرق أبواب أرواحكم المعلقه لأخدها معي للأفاق , وحان وقتك لتغادري فما نفع تشبثك بتلك الحياه , فقط إتركي كل شئ , وإمسكِ بيدِ” 
قرأتها مراراً وتكراراً لم أفهم مغزاها ولم أستوعب مقصدها حقاً.. أحدهم علي الأرجح يعبث معي !.
تركت الخطاب أمام الباب وعودت لغرفتي لأدثر جيد من تلك البروده القارصه ولكن لم يمضي وقت طويل حتي شعرت ببروده شديدة في أطراف قدمي ما زلت أحاول سحب قدمي تحت الغطاء الدافئ ولكن لا تغير, لأفتحي عيني بغضب , نهضت لأصرخ من هول ما رأيته..وجدت فراشي في منتصف المحيط تشبثت جيد في حواف الفراش مرعوبه من الوقوع في أعماق المحيط ,لمحت بطرف عيني ظرف أخر مشابه لما تلقيته , إلتقطه بحذر لأمسك به بإحكام واليد الأخري مشغوله بالتشبث بواحف الفراش .
  “ما زلتي تحاولين الفرار مني , ومازلت أحاول إخبارك أن لا أحد ينجو , فجميعنا لها , فقط سلمي نفسك للأمر , أعلم أن الخوف ربما يتأكلكِ , فقط أغلقي عينيكي , وأمسكِ بيدِ”. المزيد …!

The graveyard mystery| short story

The graveyard mystery

I always love to write my dreams as they seem very weird and intense,
Let me narrate some for you and see if you can conclude the mystery and analyze them or not
first dream under the title of “graveyard” المزيد …!

تذكرة قطار | قصة قصيرة

train-station

صوت القطار يلوح في الأفق مع بزوغ ضوء الشمس البعيد، ليُفصح عن بِدء يومٍ جديد، ليستيقظ العالم مُحمَّلًا بخيبات الأمس وبكاء الليل الذي لم يأخذ براءة من سجن عيونهِ بعد.
أما بعد:
فهذا صباحٌ آخر يملاؤني بتساؤلات لامتناهية، ماذا يُخبيء ذاك الأفق خلفه؟
كيف تقوى الأرض على حملِه؟
كيف ينفلج النهار من قلب الليل؟
وإلى أين يتجه ذاك القطار كل يوم؟ المزيد …!

الانتقال الآني… فوز أم هزيمة؟

الانتقال الآني

لم يجتبي إيانا إحدى قدراتِه التي ولد بها، ولم أشأ أن أولَد بتلك الخصال…
وإن المرء إذا استوطنته المعجزات… أعرضَ…
ودَنَى بمرآه لما يقال عنه… أمرًا اعتياديًا…
كوني أستطيع الفرار من حاضرٍ إلى ماضٍ… جعل مني شخصًا ممقوتًا…
تجول عقلَهُ الشرورُ وتأبى إلا أن ألين… للمصير الذي أواجه… علّه حسنٌ… علّه يزيل عنّي لعنتي… المزيد …!

سجينة فى بيتي | قصة قصيرة

سجينة

سوادٌ حالك لا يستطيع أحد رؤية ماذا يحدث بالداخل، غرفةٌ مظلمة، هدوءٌ تام يحيط أركانها، بردٌ قارص لا يتحمله بشر ،أيري أحدٌ ماذا يحدث بالداخل..!!؟
هل يمكن أن يتواجد آدمي في هذا الصندوق؟ المزيد …!

يوميات أسيرة | قصة قصيرة

يوميات أسيرة

تقف أمام المرآه لتخبرها بما يحدث بداخلها ومن ثم عادت إلى مذاكرتها كتبت إحدى رسائلها اليومية حتى ترسل ف البريد كما أعتادت قائلة
– متى سأراك؟
ألم تخبرني أنك ستأتي وتحررني من هذا القفص ذات يوم!
أم أنك مثُل الأخرين تتحدث دون أن تفعل!؟
ثم نظرت إلى عصفور الكناري الذي يوجد بجوارها الذي لم يتحرر بعد من قفصه قائلة
= لا تحزن سوف يأتي ذلك اليوم الذي نتحرر بمفردنا دون مساعدة من أحد، سوف أحررك أنا فأبتسم، المزيد …!

اللعنة | قصة قصيرة

لأجدها واقفة أمامى تنظر للأسفل بانحناء غريب .. هناك صوت يصدر منها .. صوت يشبه الهمهمة أو الطقطقة ..
لماذا يرتجف النور بهذه الطريقة ؟ كانت تصدر صوتا كمن يتحدث فى نومه بكلام غير مفهوم .. قلبى يدق بعنف جعلنى ألهث ..
لمست وجهها .. كرة من اللحم !!! المزيد …!

قناع حجري | قصة قصيرة

تحركت بسرعة حتى كنت وراءها مباشرة.. وصلت إلى هناك وأمسكت بكتفها..
عندما نظرت إليّ ابتسمت خلف القناع لأرى عينيها المذعورتين.. كنت مستعدًا لوضع حد لها العبث هناك ،
لكنها صرخت وفي رد فعل سريع ضربتني بين قدمي بقوة بالغة! المزيد …!

طعنة الإحباط | قصة قصيرة

frustration

احذروا أيها الآباء طعنة الإحباط القاتلة طعنة الإحباط بقلم د/ وفاء متولي أكتب لكم وأن أعي تماماً أنني أكتب بصوت المستفيد من الخبرة لا بصوت المتحسر على ما فات من قهر ومعاناة، فأنا الآن في السنة الأولى من التعليم الجامعي، أسوق لكم حكايتي؛ فمنذ كنت طفلاً وأنا لي أخت تصغرني بخمس سنوات، وأخ يكبرني بثلاث سنوات كان أخي هو الأول والأخير في دائرة اهتمام والداي، كانا يروناه ليس فقط الأكبر ولكن أيضا الأجمل والأذكى والأكفأ والأكثر مهارة مني، كنت في مقارنة دائمة معه في كل ما يطلب مني في الحياة اليومية، فأمي بحكم عاداتنا الشرقية هي المسئولة عن متابعة دروسنا… المزيد …!

الوجه الآخر | قصة قصيرة

الوجه الآخر

ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى “سارة الهاشمى” إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها “حنين” وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة “أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها المزيد …!

مات ليلة أمس| قصة

مات ليلة أمس | قصة

ما أنْ ولجَ بقدميه داخلَ شقتِه، بعدَ منتصفِ الليلِ على غيرِ عادتِه، وتعلَّقتْ عيناه بعيني زوجته التي تنتظرُ عودتَه – وهي في كامل زينتها بقميصها الأحمرِ الناري الذي يعشقُه – حتى هربَ بعينيه بعيداً عن عينيها في توترٍ، وهو يهمهمُ بحروفٍ متعثرةٍ، وقد أولاها ظهرَه :
– مساء الخير . المزيد …!