The graveyard mystery| short story

The graveyard mystery

I always love to write my dreams as they seem very weird and intense,
Let me narrate some for you and see if you can conclude the mystery and analyze them or not
first dream under the title of “graveyard” المزيد …!

سجينة فى بيتي | قصة قصيرة

سجينة

سوادٌ حالك لا يستطيع أحد رؤية ماذا يحدث بالداخل، غرفةٌ مظلمة، هدوءٌ تام يحيط أركانها، بردٌ قارص لا يتحمله بشر ،أيري أحدٌ ماذا يحدث بالداخل..!!؟
هل يمكن أن يتواجد آدمي في هذا الصندوق؟ المزيد …!

اللعنة | قصة قصيرة

لأجدها واقفة أمامى تنظر للأسفل بانحناء غريب .. هناك صوت يصدر منها .. صوت يشبه الهمهمة أو الطقطقة ..
لماذا يرتجف النور بهذه الطريقة ؟ كانت تصدر صوتا كمن يتحدث فى نومه بكلام غير مفهوم .. قلبى يدق بعنف جعلنى ألهث ..
لمست وجهها .. كرة من اللحم !!! المزيد …!

قناع حجري | قصة قصيرة

تحركت بسرعة حتى كنت وراءها مباشرة.. وصلت إلى هناك وأمسكت بكتفها..
عندما نظرت إليّ ابتسمت خلف القناع لأرى عينيها المذعورتين.. كنت مستعدًا لوضع حد لها العبث هناك ،
لكنها صرخت وفي رد فعل سريع ضربتني بين قدمي بقوة بالغة! المزيد …!

الكرنفال | قصة قصيرة

رويدا رويدا صار أمام كل منا جسد يهمهم في رعب أن نتركه .. وتحت العربة توجد كل أدوات التعذيب الممكنة ..
فور انتهاء الدخول، طلب منا المضيف الاستمتاع بوقتنا، وهنا بدأ الجنون ..
في مرح استخرجوا السكاكين والمناشير وآلات القطع، وبدأوا يمزقون الأجساد! المزيد …!

طعنة الإحباط | قصة قصيرة

frustration

احذروا أيها الآباء طعنة الإحباط القاتلة طعنة الإحباط بقلم د/ وفاء متولي أكتب لكم وأن أعي تماماً أنني أكتب بصوت المستفيد من الخبرة لا بصوت المتحسر على ما فات من قهر ومعاناة، فأنا الآن في السنة الأولى من التعليم الجامعي، أسوق لكم حكايتي؛ فمنذ كنت طفلاً وأنا لي أخت تصغرني بخمس سنوات، وأخ يكبرني بثلاث سنوات كان أخي هو الأول والأخير في دائرة اهتمام والداي، كانا يروناه ليس فقط الأكبر ولكن أيضا الأجمل والأذكى والأكفأ والأكثر مهارة مني، كنت في مقارنة دائمة معه في كل ما يطلب مني في الحياة اليومية، فأمي بحكم عاداتنا الشرقية هي المسئولة عن متابعة دروسنا… المزيد …!

الوجه الآخر | قصة قصيرة

الوجه الآخر

ذهبت فتاه صغيرة تبلغ من العمر ٧ سنوات، تدعى “سارة الهاشمى” إلى المدرسة ثم ذهبت وجلست داخل فصلها هى والعديد من زملائها فقامت صديقتها “حنين” وأشارت إليها وهى ضاحكة مع زملاتها قائلة “أنظرو إلى وجهها هههههههههه، فخجلت سارة وبكيت كثيرا، وذهبت الى معلمتها لتشتكى لها المزيد …!

المداهمة | قصة قصيرة

المداهمة - منه زين

عندما مات مصطفى خشيت ريم من أن تدخل في دوامة نهاية المطاف بها السجن، لأنها من اشترت له الدواء، وهي من أرسلت الممرضة مدعية أنها سوف تهتم به بدلاً عنها، فأخذته وطارق لشقته التي وضع جيرانه مفتاحها في أصيص أمام الباب… وأدخلاه ورحلا لم يشعر من حوله بالشفقة عليه ولكنه .. المزيد …!