Menu Close

المنهج التجريبي.. أهم مناهج البحث العلمي وأكثرها استخداما

ما هو المنهج التجريبي ؟ وما أهميته فى البحث العلمي؟

مفهوم المنهج التجريبي – وأهم المميزات والعيوب

كتبت: شيماء عبدالباقي

المنهج التجريبي، تعد مناهج البحث العلمي أداة تسهل على العديد من الباحثين عمليات وضع التصورات المختلفة الخاصة بحل مشاكل البحث الخاص بهم، بالإضافة إلى أنها تعد أيضا طريقة فعالة تمكنك من اختيار الموضوع الخاص بالبحث العلمي الذي ستقدمه. 

المنهج التجريبي
المنهج التجريبي

انضم لكوكب المعرفة

من خلال الأسطر التالية سنلقي الضوء على مفهوم المنهج التجريبي وكل ما يتعلق به من معلومات بالتفصيل، فلنتابع سويا.

محتوى المقالة:ـ

  1. مفهوم المنهج التجريبي
  2. الإيجابيات والسلبيات
  3. خطوات التنفيذ
  4. الأدوات المستخدمة
  5. الأهمية والخصائص

ما المقصود بالمنهج التجريبي؟

 المنهج التجريبي هو إحدى أنواع البحث التي تعتمد بشكل كلي على دراسة الأدلة التي تم تجريبها والمتحققة بشكل فعلي من أجل الخروج منها باستنتاجات دقيقة، ويسهل التحقق منها.

وأهم أمر يتعلق بالمنهج هو التصديق والإيمان بالشئ بعد أن يتم رؤيته ويتم تجسيد النتائج بشكل فعلي، ويرجع السبب في ذلك إلى التجريبين القدامى الذين قاموا باشتقاق كلمة Empirical  من كلمة Empeirikos وهي كلمة يونانية، ومعناها ذوي الخبرة.

في الوقت الحالي أصبحت كلمة التجريبي تستخدم من أجل جلب البيانات والتي تكون مدعومة بالأدلة بواسطة أو باستخدام الأدلة المستقطبة، والملاحظة والخبرة ومختلف الأدوات العلمية التي يمكنها أن تخدم السياق، والتي ترتبط مع بعضها البعض من خلال اتباع أسلوب التجربة والملاحظة من أجل الحصول على المعلومة، والعمل على وضعها تحت مجهر الدراسة من أجل الوصول إلى الاستنتاجات.

من أشهر علماء ورواد المنهج 

ظهرت نخبة كبيرة من العلماء والفلاسفة، والذي تم تصنيفهم ضمن مجموعة رواد المنهج ومنهم:ـ

  • جابر بن حيان.
  • الحسن ابن الهيثم.
  • روجر بيكون.
  • فرانسيس بيكون.

أهم خصائص المنهج التجريبي

يوجد مجموعة من الخصائص التي يتبعها المنهج، وفيما يلي سنذكرها:-

  • الوصف: والذي يتمثل في إعطاء العملية المستعملة في التحليل الخاص بمجتمع الدراسة، هذا بالإضافة إلى ما تقوم بتصنيفه من فئات وظواهر ووصف دقيق يندرج  تحت مجموعة من الضوابط وأسس الاختيار، وأدوات الاختبار المختلفة، والتي من أمثلتها الاستطلاعات.
  • الأسئلة: وهي واحدة من أهم خصائص المنهج، وذلك لأن أساس البحوث هو وجود العديد من الأسئلة الغامضة والتي تحتاج إلى إجابة واستنتاج دقيق .
  • خطة البحث: وهي عبارة عن مرسوم يقوم بتوضيح التفاصيل الخاصة بالبحث والقائمة على المنهج، وذلك من خلال مخطط ومجموعة من الأسئلة، بالإضافة إلى طرق جمع البيانات الاولية والموارد.
  • التحقق والدقة: والتي تتمثل في تجسيد امكانية إجراء الدراسة مرة أخرى على المجتمع، واختبار النتائج، وذلك من أجل التحقق من نتائجها، ومدى دقتها وموثوقيتها.
  • مجتمع الدراسة: هو أيضا واحدا من أهم خصائص المنهج التجريبي، حيث أنه يعد من الأمور الرئيسية في البحوث، وذلك بهدف إجراء الدراسة على سلوكه والظواهر التي يمكن أن تطرأ عليه بشأن موضوع البحث.
  • العينة: وهي تتمثل في الفئة التي يتم استهدافها والتي يمكن أن تنطبق عليها المنهجية، ومن اليمكن أن تكون عبارة عن مجموعة من الموظفين في بيئة عمل، أو سكان منطقة معينة.

مميزات المنهج التجريبي

يوجد الكثير من المميزات التي ينفرد بها المنهج والتي تتمثل في النقاط الآتية:-

  • يقدم لك المنهج نتائج أكثر موثوقية ودقة وكفاءة وذلك لأنه يعتمد بشكل كامل على الحقائق والخبرة.
  • يمكنك أيضا التحكم بمتغيرات المنهج بالإضافة إلى إدارتها بكل سهولة
  • تستطيع أن تتأكد من مصداقية نتائج الأبحاث السابقة 
  • يعزز من قدرتك كباحث على استيعاب التعديلات التي تطرأ حيث يتم إجراء التعديلات وفقا للحاجة وبناء على المنهج

اقرأ أيضا: تعلم كيف تربح من رفع الملفات؟ هذه المواقع تعطيك دخل حقيقي


مراحل المنهج التجريبي

يمر المنهج بمراحل متعددة، وفيما يلي سنذكرها:-

  • الملاحظة

تتجسد مرحلة الملاحظة من خلال ميلاد الفكرة الأولى، والتي تقترح بسببها الفرضية، ثم يبدأ الباحث بعد ذلك في جذب البيانات التجريبية، بالإضافة إلى الاعتماد عليها في الملاحظة، ومن أهم الأمثلة على ذلك ملاحظتك لألوان الزهور التي تتفتح بألوان مختلفة في نفس الموسم.

  • الاستقراء

ويتم توظيفه بناء على الاستنتاج العام بناء على البيانات التي يتم استقطابها من خلال الملاحظة، مثل أن يتم الوقوف على توقعات مختلفة بالنسبة للأسباب التي تؤدي إلى ظهور مشكلة من الدراسة والبدء في التخمينات، وهو الأمر الذي يترتب عليه أن الباحث يقوم بمباشرة التجارب والعمل على تعزيز الفرضية ودعمها.

  • الاستنتاج

وهي عبارة عن مرحلة من مراحل  هذا المنهج والتي يمكنها أن تمد يد المساعدة إلى الباحث، وذلك من خلال التوصل إلى الاستنتاجات حول تجربته بالاعتماد على العقلانية والمنطق، والتوصل إلى نتائج محايدة.

  • الاختبار

تعد هذه المرحلة هي المرحلة الرابعة من مراحل المنهج العلمي، والتي تعتمد على ارجاع الباحث إلى كافة الأساليب التي يتم تجريبها، والعمل على تجريبها من أجل أن يتم تحديد الفرضية الواجب اختبارها، ومن الجدير بالذكر أنه في هذا الموقف يكون فهم البيانات هو سيد المواقف، وهو الأمر الذي يترتب عليه تحديد العلاقة بين العوامل والنتائج، وذلك بناء على أساليب احصائية، وفي حالة أن الباحث استطاع أن يصل إلى نتيجة فإن ذلك يكون دليل على دعم الفرضية.

  • التقييم

في هذه المرحلة يقوم الباحث بجمع كافة البيانات والحجج التي تكون داعمة مع مجموعة من النتائج التي تؤول إلى ما توصل إليه بحثه ودراسته، ويقوم بالكشف عن قيود التجربة والفرضيات، بالإضافة إلى أنه يجب عليه اقتراح مجموعة من النصائح من أجل الاستمرارية في البحث بشكل متعمق في المستقبل.

أدوات المنهج التجريبي

يوجد مجموعة من الأدوات التي يعتمد عليها المنهج وهي:

  • الملاحظة: هي إحدى وسائل جمع البيانات والتي يعتمد عليها المنهج بشكل أساسي، فهي تستغرق وقت طويل من أجل مراقبة المتغيرات.
  • النمذجة والمحاكاة: هي أداة تعتمد على النماذج الرياضية، والفيزيائية، والمحوسبة، من أجل تكرار عملية ما ضمن موقف ما، وفي أغلب الأوقات يتم استخدامها في الأبحاث الهندسية والتشغيلية.
  • الاستطلاعات: هي أيضا وسيلة لجمع البيانات، والعمل على استقطابها من مصادرها من أجل خدمة البحث، بالإضافة إلى أنها تتعلق أيضا بالسكان، وخصائصهم، ويتم تصنيفها  ضمن الأدوات الأكثر استخداما.

اقرأ أيضا: المجهر الالكتروني والمجهر الضوئي.. المفهوم والأنواع والفرق بين كل منهما


طرق المنهج التجريبي

يوجد عدة طرق للمنهج، ومنها :-

أولا البحث الكمي

البحث الكمي له دور كبير في تحليل الأدلة التجريبية التي تم استقطابها، وبناء عليها يمكن معرفة إذا كانت الفرضية التي دعمها مدعومة أم لا، يندرج تحت هذا النوع من البحث الآتي:-

  • البحث الاستقصائي

وهذا النوع من البحث يحتوي على عدد كبير من الجمهور، ويرجع السبب وذلك من أجل الحصول على قاعدة بيانات كبيرة، والتي تعتبر بمثابة أسلوب كمي، يحتوي على مجموعة من الأسئلة التي يمكن الحصول على إجابتها بكل سهولة وبشكل محدد مسبقا، بالإضافة إلى أنه يمكن إجراء الكثير من الاستطلاعات بأكثر من طريقة، والتي منها المقابلات، ورسائل البريد الإلكتروني.

  • البحث التجريبي

هو  أحد الأساليب البحثية التي تخضع للتجارب والفرضيات، وذلك من خلال مواقف، تقوم بتوظيف المتغيرات ومن ثم الوصول إلى النتائج والأسباب.

  • البحث الترابطي

هو إحدى أنواع البحوث التي يمكن أن تستخدم في المنهج التجريبي، للكشف عن العلاقة القائمة بين مجموعتين من المتغيرات، ويستعمل أيضا في التنبؤ بالطريقة الترابطية، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يوجد ارتباط محايد.

  • البحث السبي المقارن

وهو يركز على مبدأ المقارنة والكشف عن طبيعة العلاقة القائمة، بين السبب والنتيجة لمجموعة من المتغيرات.

ثانيا البحث النوعي

يوجد بعض أنواع البحوث التي تحتاج إلى تحليل نوعي، وذلك في حالة عدم وجود فائدة من الطرق الكمية، وهذا النوع من التحاليل يحتاج إلى وجود مجموعة من المعلومات التي تبنى من خلال مراقبة السلوك، الذي يمكن أن تأتي به الشريحة التي يتم استهدافها.

ومن المعروف أن الأسئلة البحثية بطبيعتها تختاج إلى تحليل نوعي، لذلك فإن النتائج المستهدفة والتي تكون ذات طابع وصفي، سيكون لها طابع وصفي وليس تنبؤي، ويضمن ذلك مجموعة من التفاصيل التالية :-

  • دراسة الحالة

وهو  أسلوب يتم الاعتماد عليه في عملية البحث، من أجل الوصول إلى المعلومات بواسطة التحليل الدقيق، وذلك لمختلف الحالات التي يتم توفيرها، وفي أغلب الأحيان يتم تطبيق هذه الحالة على أبحاث الأعمال، أو من أجل استقطاب الأدلة التجريبية المختلفة لأسباب التحقيق، والتي تعتبر بمثابة أسلوب للتحقق من أبعاد مشكلة ما في سياق حياة واقعية.

  • طريقة الملاحظة العلمية

وهي عبارة عن عملية تقوم بالاعتماد على جلب البيانات من أجل جمعها من مصادرها، وذلك لأنها نوعية وتحتاج إلى وقت طويل، ويشار إلى هذه الطريقة على أنها أسلوب ملاحظة لبعض الأجزاء ضمن البحوث الإتنوغرافية، التي يتم استخدامها لجمع الأدلة التجريبية.

  • المقابلة

ويعتبر هذا الأسلوب هو الأكثر شيوعا من بين الطرق المختلفة، ويوفر للباحث فرصة من أجل الوصول إلى البيانات الدقيقة، والتي تقوم بخدمة البحث، هذا بالإضافة إلى أنها تقدم الإجابة الشافية من أجل طرح الأسئلة الصحيحة.

  • تحليل النص

ويعتبر هذا الأسلوب من الأساليب الحديثة نوعا ما مقارنة بباقي الأساليب، وتقوم بالتركيز على أسلوب الحياة الاجتماعية وتحليله، بالاعتماد على استعراض الكلمات والصور التي تم استخدامها من قبل الشخص.

خطوات المنهج التجريبي

يوجد مجموعة من الخطوات للمنهج التجريبي، وفيما يلي سنذكرها:-

1ـ تحديد مشكلة البحث والغرض منها

وفيها يجب على الباحث تحديد مجموعة من الإجابات الدقيقة لمجموعة من الأسئلة عن الشئ الذي يرغب في الإجابة عنه، بالإضافة إلى التعرف على المشكلة، وذلك لأنه يكون بحاجة إلى نوع من المشاكل التي لها علاقة بوجود بيانات كثيرة والمعرفة، بالإضافة أيضا إلى الوقت المحدد وكذلك الموارد.

2ـ تدعيم النظريات والفرضيات التي لها علاقة

وفيها يتم الطلب من الباحث على التعرف على النظريات والفرضيات التي يوجد لها علاقة ويتم ربطها بمشكلة البحث، حيث يتم الكشف عن أنه هل يوجد هناك أي نظرية يمكنه أن تنقذه من خلال دعم النتائج، وفي بعض الأوقات تكون جميع الفرضيات والأدبيات التي لها علاقة قادرة على معرفة الأشخاص الباحثين في نفس السياق بشكل مسبق.

3ـ بناء الفرضيات والمقاييس

وفي هذه الخطوة من المفترض أنه يتم وضع بعض الفروض والاحتمالات حول النتيجة المتوقع حدوثها، وذلك قبل أن يتم المضي ولو لخطوة واحدة في تطبيق البحث بشكل فعلي.

ومن الجدير بالذكر أنه يجب على الباحث تحضير مجموعة من المتغيرات والعمل على رصد البيئة المستهدفة للبحث، بالإضافة إلى التعرف على كيفية الربط بين مختلف التغيرات، كما أنه يجب ألا يغفل الباحث عن وحدات القياس، ويجب أن يضعها بعين الاعتبار، وتحديد درجة الأخطاء المسموح بها.

4ـ تصميم البحث واستقطاب البيانات

وفيها يجب على الباحث رصد الاستيراتيجية من أجل البدء في البحث، حيث يتم إجراء الكثير من التجارب من أجل جذب البيانات التي يمكن أن تساعده على اقتراح وتحديد الفرضية.


اقرأ أيضا: القوانين السبع لتنظيم الوقت وزيادة الإنتاجية


لماذا يعد المنهج التجريبي مهم؟

مما لا شك فيه أنه يوجد أهمية لهذا المنهج، وفيما يلي سنذكرها:-

  • يتم من خلاله تحديد البحث وجعله أكثر مصداقية كفاءة.
  • يوفر القدرة على التحكم بشكل كبير في مستويات القدرة، وإدارة المتغيرات في البحث.
  • يساهم في تعزيز مصداقية البحوث التجريبية، والعمل على دعمها وفقا للكثير من التجارب والملاحظات.
  • يقوم بدور حيوي وفعال من حيث الصحة الداخلية.

عيوب المنهج التجريبي

على الرغم من كل السابق ذكره من مميزات وأهمية حول المنهج إلا أنه يوجد له بعض العيوب، وفيما يلي سنذكرها:-

  • يحتاج إلى وقت طويل في جمع البيانات والمعلومات، وتكون المصادر الخاصة بالمعلومات نادرة، لذلك فإنه يحتاج إلى أن يكون الباحث لديه صبر كبير.
  • يحتاج إلى تكلفة عالية، ويرجع السبب في ذلك في أنه يحتاج إلى التنقل بين بيئات مختلفة، وذلك من أجل أن يتم التوصل إلى المعلومة المطلوبة.
  • ربما يحتاج في بعض الحالات إلى الحصول على أذونات، وهو أمر يصعب تنفيذه.
  • ربما يتعرض الباحث إلى الكثير من المشاكل أثناء جمع المعلومات.
من أمثلة المنهج:ـ
  • محاولة الوصول إلى الأسباب التي تجعل شركة ما غير قادرة على الاستحواذ على السوق، والاحتياج لها.
  • استفتاء الشعب في أمريكا حول استخدام الطاقة الخضراء.
  • الوصول إلى الأسباب التي تؤدي إلى انتشار سوء التغذية عند الأطفال

أهم الأسئلة الشائعة التي تدور حول المنهج التجريبي

يوجد مجموعة من الأسئلة التي تتردد على أذهان الكثير من الناس حول المنهج، وفيما يلي سنذكر أبرزها:-

هل يمكن تطبيق المنهج على العلوم الإنسانية؟

يعد المنهج أسلوب فعال في العلوم الانسانية والعمل على توسعتها ويمكن تطبيقه، ولكن لا يتشابه في النتائج كما هو الحال في المواد الجامدة، ويوجد بعض المؤشرات التي تشير إلى صعوبة تطبيقه.

هل يمكن تطبيق المنهج على المواد الحية؟

صرح الكثير من العلماء والفلاسفة بأنه من الصعب استخدام المنهج في المواد الحية، بنفس السهولة التي يتم بها التطبيق في المواد الجامدة، وذلك لأن الباحث ستواجهه العديد من المشاكل.

هل يمكن الاستغناء عن الفرضية في المنهج التجريبي؟

تعتبر الفرضية في المنهج أمر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل من الأشكال، وذلك لأنها تعتبر وسيلة للكشف عن الطريقة التي سيتم اتباعها واتخاذ الاجراءات اللازمة، بالإضافة إلى أن التجربة تعتبر أساس التفسير.

فيما سبق قدمنا لكم كل ما هو متعلق بالمنهج التجريبي، وذلك من خلال ذكر المفهوم، ومميزاته، وعيوبه، ومراحله، وخطواته، وأهميته، وأهم الأسئلة الشائعة حوله، وأهم الأمثلة عليه، وأهم رواد المنهج التجريبي والذي من أبرزهم الحسن ابن الهيثم، وجابر بن حيان.


إقرأ أيضا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *